Category Archives: Engineering

أنسنة العمارة – بعيون معمارية أردنية: سلسلة قصص ملهمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا – القصة رقم 1


الترجمة العربية للقصة الأولى من سلسلة #InspireMENA

http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly-ar/

عبر شوارع اللوبيدة (في عمان – الأردن) العابقة برائحة الياسمين، وجدت طريقي إلى ستوديو عبير صيقلي، في منزل قديم يعكس الهوية الأصيلة والملهمة للأردن. عبير صيقلي هي معمارية أردنية شابة برزت مؤخرا على  العديد من المنصات الإعلامية المحلية والعالمية بسبب ابتكارها “حياكة منزلweaving a home” والذي رشح لجائزة LEXUS Design 2012.

تأثيرالتعليم والمعرفة المحلية

تتأثر افضل كليات الهندسة المعمارية في الوطن العربي الى حد كبير بالتوجهات  العالمية في مجالي البيئة المبنية والاستدامة. ولسوء الحظ فان المراجع العربية مهملة بشكل كبير في عملية التدريس. ان التفكير الحديث حول البيئة المبنية وعلاقتها مع الناس والطبيعة تعتمد بشكل اساسي على التطبيقات الرقمية والافتراضية (الحاسوبية) تاركةً تفاعلا محدودا للطلاب  مع المجتمعات ومواد البناء . ضف الى ذلك عدم المواءمة بين البحث العلمي ومتطلبات السوق في معظم الدول النامية مما يعظم الفجوة ما بين الهندسة والتنمية المستدامة. الاعتراف بتفرد  العمارة العربية التراثية واهميتها التاريخية في تشكيل مبادىء البناء المستدام  يدعونا الى القلق اليوم على الدور المتناقص للمعرفة المحلية في التصدي لتحديات الاستدامة المعاصرة.

بالنسبة لعبير، فقد زودتها دراستها في الخارج برؤى جديدة ليس فقط حول الهندسة المعمارية ولكن وبشكل خاص حول طاقاتها وقدراتها ضمن سياق اكبر. وما قدمته لها البيئة الغنية بالثقافة  والتي نشأت فيها هو احترام وتقدير الفن والابداع والبيئة المحيطة. بمرور الوقت واكتساب الخبرات والتجارب طورت عبير الاسلوب المعماري الخاص بها. مشيرة الى المعنى الحقيقي للتكنولوجيا وهو الحرفة والحياكة والصناعة، تعرف عبير العمار المبتكرة بأسلوب يدمج كلا من الحداثة والقدم، التراث والتجديد. واخيرا فهي ترى الهندسة المعمارية كتكنولوجيا اجتماعية.

إعادة تعريف النجاح

عندما نركز على المنتج النهائي، عادة ما نميل كأشخاص إلى إهمال المتعة والفائدة  من العملية أو الطريقة بحد ذاتها.ان التركيز على العملية (الطريقة)  يعزز الثقة بالنفس والوعي الذاتي كما ويتطلب  ذلك الاجتهاد والتفكير العميق بينما نستمتع بالتجربة. بذلك يمكننا الانخراط بشكل أكثرعمقا مع الحاضر، وبالتالي التعلم بشكل أسرع وتجربة الحياة على أكمل وجه.

وفقا لعبير صيقلي، لا تتمحور العمارة حول المبنى نفسه وانما الدخول الى ذلك المبنى وتجربة طبيعتة الميتافيزيقية (الغيبية) مع مرور الزمن. “المهندسين المعماريين التقليديين في الوقت الحاضر يميلون الى استخدام برامج الكمبيوتر لتصميم المباني بينما يجلسون في مكاتبهم المغلقة. وبالتالي فان ذلك يبقيهم بعيدين عن الناس والطبيعة. كمعماري حقيقي، عليك أن تتواجد فعليا في المكان الذي تصصمه لتشعر به وتتفاعل معه وتختبر تصميمك على ارض الواقع”. تتابع صيقلي: “الابداع يكون في العملية التصميمية بمراحلها وليس في النتيجة النهائية.”

التفكير من خلال التطبيق: الخيمة

عبير صيقلي وهي احد المؤمنين بهذه المنهجية حيث عملت على مدى عدة سنوات على تطوير نسيجها الانشائي الفريد من نوعه (مادة نسيجية ذات خواص معمارية وانشائية) بشكل مستمر.  وفي الوقت المناسب، قامت عبيرباستخدام هذا العمل الابداعي لسد حاجة انسانية غاية في الاهمية. ان مشاركتها في مسابقة LEXUS Design  كانت جزءا من عملية تقديم منتجها للناس ودمجه  مع الطبيعة.

صممت مآوي الكوارث عبر العصور من مجموعة كبيرة من المواد، ولكن عبير توجهت في اختيارها للمواد التي تستخدم في حياكة المأوى  الى “الانسجة التي تمتص أشعة الشمس” كما ستزود المآوي المستوحاة من ثقافة البدو الرحل  بالطاقة الشمسية. ان استخدام النسيج الهيكلي يشير إلى عادات قديمة متمثلة في ربط الألياف المستقيمة لتكوين منتج معقد  ثلاثي الأبعاد.

ان معالجة مشكلة هامة  مثل مشكلة تأمين المأوى المناسب للانسان هي بالتأكيد من المواضيع والقضايا المرتبطة بمفهومي العمارة المبتكرة والتنمية المستدامة. وفي الاردن بشكل خاص كأكبر الدول المستضيفة لللاجئين السوريين بما يزيد على 1.4 مليون لاجىء، لا يمكن اعتبار هذا الاختراع مجرد منتج متوفر بالاسواق. بل ان هذا الابتكار سيلبي ابسط الحاجات الإنسانية ويسهم في أنسنة الهندسة المعمارية او يمكن القول إضفاء الطابع الانساني عليها.  تتحدث عبير بشكل مفصل عن نسيجها واستخدامه في الاغاثة الانسانية على مدونتها ولكنها كانت اكثر شغفا بمشاركتنا  في #InspireMENA  بالهامها الاساسي وهومبدأ التفكير من خلال التطبيق. “التجربة العملية، مراقبة اداء المادة، التحليل وبشكل بطيء ستجد نفسك هناك”. وتضيف صيقلي ” يتأتى الالهام الحقيقي من خلال العمل الجاد لسنوات طويلة والاستمرارية والمثابرة في العمل”.

وصفة للإبتكار

لا يوجد وصفة موحدة للابتكار ،  توضح عبير صيقلي، لكن المهندسين والمعماريين الأردنيين بحاجة لأن يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية: مالذي يميزني أنا؟ ما هو تعريف المحلي أو المستدام؟ ومالذي يميز الأردن من ناحية معمارية ومستدامة؟
وعندما سألناها عن دور الشركات الهندسية، شددت صيقلي على حقيقة أن أكثر المؤسسات في هذه الأيام لا توفر للشباب بيئة للتعلم والنمو. مؤكدةً على أهمية الإبتكار  قالت عبير:بدون اهتمام شخصي وتدريب سوف ينفصل المهندسون عن أنفسهم وعن المجتمع من حولهم. بغض النظر عن كل الصعوبات التتي نواجهها في بلادنا، يعتمد الإبتكار على قوة المحرك والدافع الشخصي: إذا احتجت شيئا، سوف تصنعه .”

“اعرف دورك كمعماري في دولة نامية. لقد اكتشفت دوري وأصبحت انسانة أكثر وعيا: أن أخدم المجتمع وأحسن نوعية الحياة – هذه هي أنا” – عبير صيقلي.

العمارة والتنمية المستدامة

الرابط المباشربين العمارة وأهداف التنمية المستدامة هو الهدف العالمي رقم 11؛ المدن والمجتمعات المستدامة؛ الا أنه وبنظرة أكثر تعمقا على  العمارة وكيف تؤثر وتتأثر بالعناصر الأخرى، سيقودنا ذلك إلى ما يربطها  بأغلب الأهداف العالمية السبعة عشر. ان العلاقة الفريدة بين البيئة المبنية والناس والطبيعة توفر فرصة  لتوضيح مفهوم التنمية المستدامة الحقيقية، كما تَوَضَح في ابتكار عبير.

بحلول عام  2030، سيعيش 60% من سكان العالم في المدن، مما يستوجب ايجاد طرق جديدة ومتكاملة للتفكير بالعمارة والتصميم الحضري.

ترجمة

معاذ  وحيد الزعبي درس هندسة الطاقة المتجددة من الجامعة الالمانية الاردنية، يعمل حاليا كمهندس تصميم لمحطات الطاقة الشمسية. تدرب في احدى اكبر شركات الطاقة المتجددة العالمية وهي JUWI. وعمل سابقا في غرفة صناعة الاردن على المساعدة في انشاء وحدة الطاقة والاستدامة البيئية. يهتم بمصادر الطاقة المتجددة بشكل عام وكيفية الاستفادة منها بشكل مستدام.

#InspireMENA Story 1: Humanizing Architecture – Through the Eyes of Abeer Seikaly


View of tent structures (day)

By: Ruba A. Al-Zu’bi
http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly/
Through the jasmine-scented roads of L’weibdeh (Jordan) I navigated my way to Abeer Seikaly’s studio, an old house that resembles Jordan’s genuine and inspiring identity. Abeer Seikaly is a young Jordanian architect who has been featured on several global and local media platforms because of her innovation “Weaving a Home” that was shortlisted for the 2012 Lexus Design Award.

Influence of Education and Local Knowledge

Top architecture schools in the Arab world are heavily influenced by international trends in built environment and sustainability, and unfortunately Arabic reference material is largely ignored in teaching. The emerging thinking around built environment and its relationship with people and nature rely largely on digital and virtual practice leaving students with minimal interaction with communities and building materials. Moreover, the growing disconnect between research and market requirements in most developing countries magnifies the gap between engineering and sustainable development. Acknowledging the uniqueness of traditional Arab architecture and its historical importance in shaping sustainable building concepts raises concern on the diminishing role of local knowledge in responding to contemporary sustainability challenges.

For Abeer, having the chance to study abroad provided her with new insights not only about architecture but more importantly about her own potential and abilities within a larger context. What her culture-rich home environment gave her, on the other hand, was respect and appreciation for art, creativity and surroundings. With time, exposure and experimentation, Abeer defined her own architecture. Emphasizing that the pure definition of technology is craft, weaving, and making, her definition of innovative architecture combines old and new, traditional and contemporary. It is also thinking about architecture as a social technology.

Re-defining Success

When people are focused on the product, they usually tend to neglect the joy and benefit of the process itself. Focusing on the process boosts self-confidence and self-awareness and yet requires diligence and mindfulness while enjoying experimentation. It enables us to engage more deeply with the present, and thus, allow us to learn faster and experience life to the fullest.

According to Abeer Seikaly, architecture is not about the building itself but more about getting into it and experiencing its metaphysical nature with time. “Ordinary architects nowadays are inclined to use computer software to design buildings while sitting in closed offices. This is only dragging them away from people and from nature. As a real architect, you need to be out there to feel, interact and test your designs”, says Seikaly. “Creating is about the process and not about the outcome.”

Thinking through Making: The Tent

As a firm believer in the process, Abeer Seikaly has been working on her creative structural fabric for years. When the time was right, she used this creative work to bridge a gap in human needs. Participating in the Lexus Design Award was part of engaging her fabric with people and nature. Disaster shelters have been made from a wide range of materials, but Abeer turned to solar-absorbing fabric as her material of choice in creating woven shelters that are powered by the sun and inspired by nomadic culture. The use of structural fabric references ancient traditions of joining linear fibers to make complex 3-D shapes.

Tackling an important issue like shelter for a humanitarian purpose can’t be more relevant to both innovative architecture and sustainable development. With Jordan being host to more than 1.4 million Syrian refugees, this is about humanizing architecture and meeting basic human needs. Abeer has explained everything about her fabric and its use in disaster relief on her blog.

Study model showing movement of the system and its collapsibility
She passionately mentions her ultimate inspiration: thinking through making. “Experimenting, looking at material’s behavior, testing, and slowly you are there”, says Seikaly. “It is about thriving and not about surviving. Revelation results from years of hard work and continuous perseverance throughout the process”, she adds.

Recipe to Innovate

There is no recipe for innovation, Abeer Seikaly explains, but Jordanian engineers and architects need to ask themselves the following: What are you about? What is local/sustainable? What is Jordan about?

When asked about role of engineering firms, Seikaly stressed the fact that most corporations nowadays do not provide an enabling environment for youth to learn and grow. Emphasizing the importance of innovation, she says “With no personal attention and coaching, engineers are disconnecting from themselves and from community. Despite all the difficulties we face in our country, innovation goes back to personal drive and motivation: if you need it, you will make it”.

“Define your role as an Architect in a developing country, I have discovered mine and became an aware human being. To serve society and improve well-being is who I am”, concludes Abeer.

Architecture and Sustainable Development

The straightforward link between architecture and sustainable development goals is Global Goal No. 11 i.e. Sustainable Cities and Communities; nevertheless, a deeper look at how architecture influences and gets influenced by other elements brings about a link with almost each of the other Global Goals. The unique relationship between built environment, people and nature makes it an opportunity to demonstrate real sustainable development, as highlighted by Abeer Seikaly’s innovation. Around 60% of the world’s population will be living in cities in 2030 which dictates a new and integrated way of thinking about urban design and architecture.

قصص ملهمة في المنطقة العربية في كافة قطاعات التنمية المستدامة


سعيدة باطلاق سلسلة InspireMENA# قصص النجاح الملهمة في التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والتي تأتي بالشراكة بين EcoMENA و SocialGood+
ارجو المشاركة بالكتابة أو بلفت نظرنا الى قصة ناجحة أو بالتطوع للترجمة… نسعى لتغطية كل قطاعات واهداف التنمية المستدامة.
http://www.ecomena.org/inspire-mena-ar/

يقطن في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا اكثر من 350 مليون نسمة تجمعهم اللغة العربية كعامل مشترك. لا نزال نعاني حتى اليوم من قلة المحتوى العربي المتعلق بالتنمية المستدامة على الشبكة العنكبوتية خاصة ذلك المتمحور حول الأهداف العالمية للتنمية المستدامة والمبادرات والجهات المعنية بها.

على الرغم من التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها سكان المنطقة وخاصة الشباب تحت سن الخامسة والعشرين والذين يشكلون أكثر من نصف عدد السكان، الا أنهم يعملون على الابتكار وادخال التغيير الايجابي الى مجتمعاتهم. أنه من الاهمية بمكان أن نعمل جميعا لدعم هذا التاثير الايجابي سواء بمعلومات ذات مصداقية أو بالترويج لقصص النجاح أو حتى بوسائل الاتصال والتكنولوجيا المتعددة.

نحن سعداء اليوم بهذه الشراكة ما بين EcoMENA والتي هي مؤسسة تطوعية تعمل على رفع الوعي حول القضايا البيئية والتنمية المستدامة في منطقة الشرف الاوسط وشمال افريقيا، وبين +SocialGood التي تشكل مجتمعا عالميا من المبدعين في حقول التكنولوجيا وقادة الفكر والرواد الاجتماعيين وصناع التغيير والمواطنين العالميين يتشاركون من خلاله بالافكار من اجل صنع التغيير على ارض الواقع.

تهدف مبادرة #InspireMENA التي تنطلق اليوم الى رفع الوعي حول قضايا التنمية المستدامة وآثار المشاريع الناجحة في دول المنطقة. فكل قصة من القصص التي ستتناولها السلسلة سيتم عرضها باللغتين العربية والانجليزية (أو الفرنسية في بعض الأحيان) وستنشر على الموقعين الخاصين ب EcoMENA و +SocialGood .

يسرنا دعوة الخبراء والمختصين والمتطوعين والكتاب الى مشاركتنا في ايجاد قصص النجاح الحقيقية في المنطقة والمساهمة في الكتابة والترجمة.

العناصر التي نبحث عنها في قصص #InspireMENA:

وصف للمخرجات / النتائج (كما ونوعا).

مالذي يجعلها قصة نجاح ملهمة؟ مالتغيير الذي ساهمت بصنعه؟

بأي من أهداف التنمية المستدامة العالمية يرتبط اثر هذه القصة؟

ما الموارد التي خدمت القصة وكيف تم الوصول اليها؟

من هم شركاؤك في التنفيذ ومن هو بطل القصة؟

ماذا ستغير اذا ما عدت بالزمن الى الوراء (الدروس المستفادة)؟

هل تحفز قصتك قصصا مشابهة في مجتمعك أو بلدك أو في العالم؟

العدالة والشمولية من الركائز الاساسية للتنمية المستدامة. كيف تحكي قصتك على ضوء ذلك؟

كبف تقيس أثر مبادرتك الان وفي المستقبل؟

ماذا تقول للقارئ؟ هل تدعونا الى صنع تغيير معين بناء على قصتك؟

كيف بدأت هذه المبادرة #InspireMENA :

حيث أن EcoMENA و +SocialGood تتشاركان في دعمهما للتنمية المستدامة وتمكين الشباب ونشر المعرفة والترويج لقصص النجاح فقد تم الاتفاق على التعاون لنشر قصص واقعية من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي تمثل قصص نجاح في مجالات التنمية المستدامة المختلفة. وقد جاءت الفكرة من المهندسة ربى الزعبي ممثلة الاردن في مجموعة (+ScoailGood Connectors) حيث عملت على بلورة المبادرة عقب حضورها لاجتماع المجموعة في واشنطن في شهر تموز 2015. حيث عملت ربى مع سلمان ظفار المؤسس المشارك في EcoMENA لاطلاق حملة في الاردن والمنطقة للبحث عن المشاريع والمبادرات المبتكرة ذات الاثر الملهم في التنمية المستدامة وتشجيعها.

للمشاركة معنا، أرجو التواصل من خلال:

ربى الزعبي rubaalzoubi@gmail.com

سلمان ظفار salman@ecomena.org

#InspireMENA – A story telling series to support on the ground successful project in MENA


Glad to announce on behalf of +SocialGood and EcoMENA the launch of #InspireMENA a Story Telling Series to support Successful on the ground projects in #Sustainable #Development in #MENA #Arabic #English #French – share your story or help us share others’ stories!
http://www.ecomena.org/inspire-mena/

Over 350 million people live in MENA and share Arabic as a common language. To date, there is very little literature in Arabic about sustainable development in general and specifically on the United Nation’s new global goals and the associated agencies and initiatives. More than half of that population is below 25 and is currently going through a lot in terms of political, economic, and social change. Despite all of this, those young people are innovating and making positive change in their communities. It is of utmost importance to support such impact with credible information, more visibility for success stories, and better communication tools.

Today we are excited to announce a special partnership between EcoMENA, a volunteer-driven organization working to raise environmental awareness and foster sustainable development in MENA, and +SocialGood, an international community where digital innovators, thought leaders, social entrepreneurs, change makers, and global citizens come together to share world-changing ideas and catalyze action.

The #InspireMENA Initiative will work to raise awareness and magnify impact on sustainable development issues and projects throughout the MENA region. Each #InspireMENA story will be shared in both English and Arabic on both platforms. Professionals, volunteers and writers are invited through both networks to contribute to identifying stories, writing and translating articles.

What we’re looking for in an #InspireMENA Story

Describe the outputs/outcomes from your story (qualitative and quantitative).
What makes this a real success story? What change have you contributed to?
To which Global Goal(s) would you link the impact(s) of this story?
What resources did you use and where did they come from?
Who were your partners in implementation? Who was the Champion?
What would you do differently if you can go back in time (lessons learned)?
Does your story trigger similar stories within your community/country/globe?
Sustainable Development is about justice and inclusiveness. How do you tell your story in light of this?
How do you measure your impact now and in the future?
Give us a ‘Call for Action’ statement to show how relevant this is to the reader.
How #Inspire MENA started

As two entities committed to supporting sustainable development, empowering youth, sharing knowledge and promoting success stories and role models; EcoMENA and +SocialGood are coming together to collaborate on ‘Story Telling for Sustainable Development’. This was initiated by the +SocialGood Connector in Jordan, Ruba Al-Zu’bi, after her participation in the +SocialGood Connectors and Advisors gathering in Washington D.C. – July 2015. Through this partnership, Ruba and Salman Zafar, Founder of EcoMENA, hope to mobilize a story telling campaign in Jordan and the MENA region around impactful and innovative projects and initiatives that advance sustainable development.

To get engaged and share a story, please contact:

Salman Zafar: salman@ecomena.org /salman@cleantechloops.com or

Ruba Al-Zu’bi: rubaalzoubi@gmail.com

The Global Goals – a local highlight الأهداف العالمية – اضاءة محلية


في خضم تحديات سياسية وامنية واقتصادية يتساءل الكثيرون عما تعنيه الاهداف العالمية للتنمية المستدامة لمئات الملايين في العالم العربي ممن لا تقض مضاجعهم الشعارات العالمية بقدر ما يقلقهم يوم جديد بمسؤوليات ثقيلة.

وذلك اذ يدعو الى تأمل حقيقي في معنى التنمية المستدامة وماذا يمكن أن يعني للمجتمعات والاقاليم المختلفة، فانه بالتأكيد يعكس قصورا في ايصال رسالة التنمية العالمية بلغات وادوات محلية. ومن وجهة نظر انسانية بحتة فانه يدل على ضعف في تحفيز المواطنة العالمية وخاصة عند الحديث عن مكافحة الفقر وادارة الموارد الطبيعية التي لا تعرف حدودا الا في عقولنا.

في حين لا يمكن انكار الانجاز الذي حصل في نشر المفاهيم العامة للاستدامة وتحفيز الدول على قياس المؤشرات اللازمة واعداد التقارير التي تعكس ذلك الانجاز. لازلنا نقف عاجزين امام ربط التنمية وسياساتها على مستوى الدول بالاهداف العالمية. ولازلنا نخرج اجيالا لا تأبه لمحيطها الى حد الالتزام بالمساهمة في تحليل المشكلات ووضع الحلول. هل لازلنا ننظر للتنمية المستدامة على انها شعار يمكن من خلاله ارضاء المجتمع الدولي واستدراج المنح والمساعدات؟ هل نستمر في الظن بأن العالم العربي ما هو الا متأثر بما يقوم به الآخرون؟ وكيف نقيس الاثر الاجتماعي لكل المبادرات الهادفة التي انطلقت في السنوات القليلة الماضية بحيث نحتقل بالانجاز ونعظم الاثر؟

ان منطقة يزيد عدد سكانها عن  350 مليون نسمة أعمار نصفهم لا تتجاوز الخامسة والعشرين يتكلمون العربية (بمعظمهم) لابد وأن تكون مؤثرة وفاعلة ليس فقط في المصادقة على الاهداف العالمية وانما بترجمتها الى مشاريع تنموية حقيقية ينفذها رياديون وريديات من قادة المستقبل. أعي تماما أن هناك أمثلة رائعة في بلدان متعددة وعلى رأسها الأردن ولكنني كلما خرجت بعيدا عن العاصمة كلما أحسست بعظم الفجوة في درجة الوعي والمعرفة وضعف الثقة بالقدرة على الانجاز.

واليوم لن أتكلم عما يمكن ويجب على الحكومات والجهات المختلفة أن تفعله وانما سأستعرض مع الشباب (ذكورا واناثا) بعض الخطوات التي قد تقربهم جميعا من الفرص المتوفرة ومن أدوات قد لا نعي أهميتها. وسأستخدم مشاهداتي من يوم قضيته مؤخرا في احد المحافظات خارج العاصمة عمان كمثال حي يمكن أن نستنبط منه الكثير.

الاعلام الاجتماعي

بلا استثناء الكل لديه حساب على واحدة أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، ولكن المثير للاهتمام ان نسبة لا بأس بها لا تستخدم هذه المنصات للوصول الى صفحات متخصصة اما في مجال دراسة الشخص او اهتماماته المهنية والثقافية. جميع المؤسسسات والشركات لديها صفحة او حساب على هذه المنصات وبحركة سريعة على محرك البحث يمكن للشباب الوصول الى كم هائل من المعلومات واعلانات التدريب والتوظيف والاهم من ذلك اخر الاخبار في القطاعات المختلفة.

اقرأ

بدون تنظير عن أهمية القراءة – خصص نصف ساعة يوميا لقراءة شيء جديد حتى على الانترنت. أدخل الكلمات التي تثير اهتمامك في اي محرك للبحث واختر من ملايين المصادر شيئا مفيدا.

طـــور نفسك

هل تعلم ان هناك الكثير من مصادر التدريب المجاني على الانترنت. ابحث وستجد. احدى المنصات الجديدة التي توفر مساقات تدريبية مجانية وباللغة العربية هي ادراك.

www.edraak.org

في مرحلة البداية، أي فعالية ستشارك بها ستضيف الى مهاراتك وستفتح آفاق للتعارف مع أناس جدد. لا تبخل على نفسك في استثمار الوقت والجهد في فعاليات محلية ولا تفقد التواصل مع المنظمين والمشاركين بعد انتهاء الفعالية.

المؤسسات والجمعيات غير الحكومية

من بين آلاف الجمعيات والمنظمات غير الربحية، يوجه عدد لا بأس به انشطة متعددة لبناء القدرات والتدريب العام والمتخصص. ابحث عن هذه المؤسسات والفرص على الانترنت وضمن منصات التواصل الاجتماعي وتواصل مع المناسب منها. ستجد هذا التواصل مفيد اذا ما قدمت نفسك بأسلوب مناسب للحصول على فرص تطوع أو عمل في المستقبل.

مثلا:

صندوق الملك عبدالله للتنمية (KAFD) www.kafd.jo

رحلة الى الابتكار (TTI) www.ttinnovation.org

هل انت جاهز لتسويق نفسك (لماذا أنت)؟

لا شك ان كتابة السيرة الذاتية مهم ولكن هل تعكس سيرتك الذاتية متطلبات السوق؟ ستجد العديد من النصائح حول كتابة السيرة الذاتية لحديثي التخرج على الانترنت. ابحث وستجد.

هل تستطيع كتابة رسالة التغطية والتي تطلب عادة عند التقدم بطلب تدريب أو توظيف؟

لا تنس ان تركز على مميزاتك مقارنة بغيرك من حملة نفس المؤهل فمثلا اذا كنت مهندسا تذكر أن المنافسة شديدة مع وجود اكثر من 120 الف منتسب لنقابة المهندسين وطبعا معظمهم يعملون على تطوير مهاراتهم وخبراتهم باستمرار.

لا تكتب الى شركة أو مؤسسة الا بعد الاطلاع على موقعها الالكتروني ومعرفة المتطلبات التي تركز عليها.

عملك التطوعي مهم لتسويق نفسك … قم باختيار الأنشطة التي تتطوع بها جيدا.

وأخيرا، لا تخجل من استشارة قريب أو خبير يمكن أن يساهم في جعل السيرة الذاتية افضل لغويا ومن ناحية المحتوى.

حول الأهداف العالمية Global Goals

اضافة الى عملية التشاور مع حكومات الدول المختلفة والتي بدأت منذ أكثر من عامين للخروج بسيناريوهات الأهداف العالمية لما بعد 2015 فان الامم التمحدة ومن خلال منظماتها المختلفة حول العالم قد أدارت عملية تشاور مع المجتمع المدني والشباب خاصة حيث وصلت الى ما يقارب 5 ملايين شخص ادلو بدلوهم فيما يتعلق بأولويات التنمية.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الأمم المتحدة وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة قد أطلقت منصة تفاعلية لنشر الوعي والمعرفة حول الأهداف العالمية وقصص النجاح من كل أنحاء العالم مع التركيز على الشباب والريادة المجتمعية. www.plussocialgood.org

يسعى المجتمع الدولي نحو شمولية أكبر وحس أعظم بملكية الأهداف العالمية من قبل الجميع مع التركيز على التكامل ما بين اهداف التنمية المستدامة وخطط التنمية الفعلية لتنسيق الجهود والموارد وتعظيم الأثر.

وختاما ولمن يرغب في التعرف على الأهداف العالمية الجديدة والتي سيتم اعتمادها للأعوام 2015 – 2030، ارجو الاطلاع على العرض الملخص الذي أعددته كون المراجع الموجودة حاليا لا تحتوي أي ترجمة عربية ولكن الكثير من المعلومات المفيدة متوفرة على الروابط التالية:

www.globalgoals.org

http://www.escwa.un.org/information/meetingdetails.asp?referenceNum=3315E

SDGs الاهداف العالمية

TTI16TTI16 2

Credit goes to Trip to Innovation (TTI) for hosting me as a speaker in their TTI16 workshop. Views on this blog are only mine.

The natural fit of Women in Development


Women and development undoubtedly enjoy a natural and genuine relationship worldwide. Not only through the commonly known gender mainstreaming and women empowerment perspective, but more importantly due to the ability of women to boost development in their communities. As a mother, teacher, sister, daughter or wife; a woman is a change maker and a role model. In a world of 1.8 billion young population, the need for role models and development champions cannot be more vital. In Jordan, almost one quarter of the 120,000 engineers are women most of which are unemployed or work outside their engineering field. I happen to have a belief that guiding those women engineers into development would enable better deployment of development goals and plans. As a woman engineer, I managed to find my passion in the “engineering for development’ cause and I’m very proud of my professional and personal accomplishments. I’m even more proud of the young women engineers striving to find their passion on an unpaved road. To all those I say: Roadblocks will melt with your strong will and persistence.

I’m just one of many women making a difference in development through dedication, community mobilization and most importantly by having a dream to bring to reality.

Thank you DAI Global for featuring my humble story. You can find the full article here.

From 1st Green job Fair (USAID JCP booth) EDAMA CEM training From my speech in 1st Green Job Fair

Jordanian Women are Shaping the Clean Technology Future – Start by Telling Your Story!


CWEEL Group Pic

I must admit that I’m still learning and triggering thought on Jordan’s knowledge economy potential especially when it comes to the role of women. I also need to state clearly that I’m not a feminist and I believe in Jordanian women’s natural ability to take their part in development shoulder to shoulder with Jordanian men. Every day I encounter a new section of a story that is just beginning. Last week, I had the honor of being the guest speaker in the 2nd meeting for the CWEEL network in Jordan. CWEEL is the Council on Women in Energy and Environmental Leadership and Jordan is initiating its chapter through a few active men and women from the energy and environment sectors.

While I had a presentation ready, I navigated through the eyes of the amazing women attending the event and I suddenly decided to speak from the heart to the heart. Telling my humble story was the gate through which we all entered into an honest discussion that was as inspiring to me as it was to the group. For years, we tend to immerse ourselves in the world of work and lose many opportunities for human interaction.. more importantly for listening to another person’s story. In a personalized story, one can find moments and aspirations that could be life-changing.

My theory of the Clean Tech Sector in Jordan is that it will be shaped by its Women. They are rising like stars in various organizations starting from key business associations and NGOs (EDAMA, Jordan Green Building Council, Architects & Engineers Business Council, etc); Regulatory bodies (Jordan Standards and Metrology Organization), Utility Companies, Research and Academia and Financing Institutions. It is still quite rare to find women business owners or CEOs but this is changing soon, I believe. Getting those women connected and sharing stories together will ensure the sector’s success and growth.

Unlock your potential by sharing your story with another woman. I’m grateful for all the stories that added a special flavor to my life!