Category Archives: competitiveness

The Global Goals – a local highlight الأهداف العالمية – اضاءة محلية


في خضم تحديات سياسية وامنية واقتصادية يتساءل الكثيرون عما تعنيه الاهداف العالمية للتنمية المستدامة لمئات الملايين في العالم العربي ممن لا تقض مضاجعهم الشعارات العالمية بقدر ما يقلقهم يوم جديد بمسؤوليات ثقيلة.

وذلك اذ يدعو الى تأمل حقيقي في معنى التنمية المستدامة وماذا يمكن أن يعني للمجتمعات والاقاليم المختلفة، فانه بالتأكيد يعكس قصورا في ايصال رسالة التنمية العالمية بلغات وادوات محلية. ومن وجهة نظر انسانية بحتة فانه يدل على ضعف في تحفيز المواطنة العالمية وخاصة عند الحديث عن مكافحة الفقر وادارة الموارد الطبيعية التي لا تعرف حدودا الا في عقولنا.

في حين لا يمكن انكار الانجاز الذي حصل في نشر المفاهيم العامة للاستدامة وتحفيز الدول على قياس المؤشرات اللازمة واعداد التقارير التي تعكس ذلك الانجاز. لازلنا نقف عاجزين امام ربط التنمية وسياساتها على مستوى الدول بالاهداف العالمية. ولازلنا نخرج اجيالا لا تأبه لمحيطها الى حد الالتزام بالمساهمة في تحليل المشكلات ووضع الحلول. هل لازلنا ننظر للتنمية المستدامة على انها شعار يمكن من خلاله ارضاء المجتمع الدولي واستدراج المنح والمساعدات؟ هل نستمر في الظن بأن العالم العربي ما هو الا متأثر بما يقوم به الآخرون؟ وكيف نقيس الاثر الاجتماعي لكل المبادرات الهادفة التي انطلقت في السنوات القليلة الماضية بحيث نحتقل بالانجاز ونعظم الاثر؟

ان منطقة يزيد عدد سكانها عن  350 مليون نسمة أعمار نصفهم لا تتجاوز الخامسة والعشرين يتكلمون العربية (بمعظمهم) لابد وأن تكون مؤثرة وفاعلة ليس فقط في المصادقة على الاهداف العالمية وانما بترجمتها الى مشاريع تنموية حقيقية ينفذها رياديون وريديات من قادة المستقبل. أعي تماما أن هناك أمثلة رائعة في بلدان متعددة وعلى رأسها الأردن ولكنني كلما خرجت بعيدا عن العاصمة كلما أحسست بعظم الفجوة في درجة الوعي والمعرفة وضعف الثقة بالقدرة على الانجاز.

واليوم لن أتكلم عما يمكن ويجب على الحكومات والجهات المختلفة أن تفعله وانما سأستعرض مع الشباب (ذكورا واناثا) بعض الخطوات التي قد تقربهم جميعا من الفرص المتوفرة ومن أدوات قد لا نعي أهميتها. وسأستخدم مشاهداتي من يوم قضيته مؤخرا في احد المحافظات خارج العاصمة عمان كمثال حي يمكن أن نستنبط منه الكثير.

الاعلام الاجتماعي

بلا استثناء الكل لديه حساب على واحدة أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، ولكن المثير للاهتمام ان نسبة لا بأس بها لا تستخدم هذه المنصات للوصول الى صفحات متخصصة اما في مجال دراسة الشخص او اهتماماته المهنية والثقافية. جميع المؤسسسات والشركات لديها صفحة او حساب على هذه المنصات وبحركة سريعة على محرك البحث يمكن للشباب الوصول الى كم هائل من المعلومات واعلانات التدريب والتوظيف والاهم من ذلك اخر الاخبار في القطاعات المختلفة.

اقرأ

بدون تنظير عن أهمية القراءة – خصص نصف ساعة يوميا لقراءة شيء جديد حتى على الانترنت. أدخل الكلمات التي تثير اهتمامك في اي محرك للبحث واختر من ملايين المصادر شيئا مفيدا.

طـــور نفسك

هل تعلم ان هناك الكثير من مصادر التدريب المجاني على الانترنت. ابحث وستجد. احدى المنصات الجديدة التي توفر مساقات تدريبية مجانية وباللغة العربية هي ادراك.

www.edraak.org

في مرحلة البداية، أي فعالية ستشارك بها ستضيف الى مهاراتك وستفتح آفاق للتعارف مع أناس جدد. لا تبخل على نفسك في استثمار الوقت والجهد في فعاليات محلية ولا تفقد التواصل مع المنظمين والمشاركين بعد انتهاء الفعالية.

المؤسسات والجمعيات غير الحكومية

من بين آلاف الجمعيات والمنظمات غير الربحية، يوجه عدد لا بأس به انشطة متعددة لبناء القدرات والتدريب العام والمتخصص. ابحث عن هذه المؤسسات والفرص على الانترنت وضمن منصات التواصل الاجتماعي وتواصل مع المناسب منها. ستجد هذا التواصل مفيد اذا ما قدمت نفسك بأسلوب مناسب للحصول على فرص تطوع أو عمل في المستقبل.

مثلا:

صندوق الملك عبدالله للتنمية (KAFD) www.kafd.jo

رحلة الى الابتكار (TTI) www.ttinnovation.org

هل انت جاهز لتسويق نفسك (لماذا أنت)؟

لا شك ان كتابة السيرة الذاتية مهم ولكن هل تعكس سيرتك الذاتية متطلبات السوق؟ ستجد العديد من النصائح حول كتابة السيرة الذاتية لحديثي التخرج على الانترنت. ابحث وستجد.

هل تستطيع كتابة رسالة التغطية والتي تطلب عادة عند التقدم بطلب تدريب أو توظيف؟

لا تنس ان تركز على مميزاتك مقارنة بغيرك من حملة نفس المؤهل فمثلا اذا كنت مهندسا تذكر أن المنافسة شديدة مع وجود اكثر من 120 الف منتسب لنقابة المهندسين وطبعا معظمهم يعملون على تطوير مهاراتهم وخبراتهم باستمرار.

لا تكتب الى شركة أو مؤسسة الا بعد الاطلاع على موقعها الالكتروني ومعرفة المتطلبات التي تركز عليها.

عملك التطوعي مهم لتسويق نفسك … قم باختيار الأنشطة التي تتطوع بها جيدا.

وأخيرا، لا تخجل من استشارة قريب أو خبير يمكن أن يساهم في جعل السيرة الذاتية افضل لغويا ومن ناحية المحتوى.

حول الأهداف العالمية Global Goals

اضافة الى عملية التشاور مع حكومات الدول المختلفة والتي بدأت منذ أكثر من عامين للخروج بسيناريوهات الأهداف العالمية لما بعد 2015 فان الامم التمحدة ومن خلال منظماتها المختلفة حول العالم قد أدارت عملية تشاور مع المجتمع المدني والشباب خاصة حيث وصلت الى ما يقارب 5 ملايين شخص ادلو بدلوهم فيما يتعلق بأولويات التنمية.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الأمم المتحدة وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة قد أطلقت منصة تفاعلية لنشر الوعي والمعرفة حول الأهداف العالمية وقصص النجاح من كل أنحاء العالم مع التركيز على الشباب والريادة المجتمعية. www.plussocialgood.org

يسعى المجتمع الدولي نحو شمولية أكبر وحس أعظم بملكية الأهداف العالمية من قبل الجميع مع التركيز على التكامل ما بين اهداف التنمية المستدامة وخطط التنمية الفعلية لتنسيق الجهود والموارد وتعظيم الأثر.

وختاما ولمن يرغب في التعرف على الأهداف العالمية الجديدة والتي سيتم اعتمادها للأعوام 2015 – 2030، ارجو الاطلاع على العرض الملخص الذي أعددته كون المراجع الموجودة حاليا لا تحتوي أي ترجمة عربية ولكن الكثير من المعلومات المفيدة متوفرة على الروابط التالية:

www.globalgoals.org

http://www.escwa.un.org/information/meetingdetails.asp?referenceNum=3315E

SDGs الاهداف العالمية

TTI16TTI16 2

Credit goes to Trip to Innovation (TTI) for hosting me as a speaker in their TTI16 workshop. Views on this blog are only mine.

Advertisements

Jordanian Women are Shaping the Clean Technology Future – Start by Telling Your Story!


CWEEL Group Pic

I must admit that I’m still learning and triggering thought on Jordan’s knowledge economy potential especially when it comes to the role of women. I also need to state clearly that I’m not a feminist and I believe in Jordanian women’s natural ability to take their part in development shoulder to shoulder with Jordanian men. Every day I encounter a new section of a story that is just beginning. Last week, I had the honor of being the guest speaker in the 2nd meeting for the CWEEL network in Jordan. CWEEL is the Council on Women in Energy and Environmental Leadership and Jordan is initiating its chapter through a few active men and women from the energy and environment sectors.

While I had a presentation ready, I navigated through the eyes of the amazing women attending the event and I suddenly decided to speak from the heart to the heart. Telling my humble story was the gate through which we all entered into an honest discussion that was as inspiring to me as it was to the group. For years, we tend to immerse ourselves in the world of work and lose many opportunities for human interaction.. more importantly for listening to another person’s story. In a personalized story, one can find moments and aspirations that could be life-changing.

My theory of the Clean Tech Sector in Jordan is that it will be shaped by its Women. They are rising like stars in various organizations starting from key business associations and NGOs (EDAMA, Jordan Green Building Council, Architects & Engineers Business Council, etc); Regulatory bodies (Jordan Standards and Metrology Organization), Utility Companies, Research and Academia and Financing Institutions. It is still quite rare to find women business owners or CEOs but this is changing soon, I believe. Getting those women connected and sharing stories together will ensure the sector’s success and growth.

Unlock your potential by sharing your story with another woman. I’m grateful for all the stories that added a special flavor to my life!