Category Archives: Development

الابتكار من أجل التنمية المستدامة.. مسؤولية الجميع


بقلم ربى الزعبي – ترجمة نرمين أبو شاويش

على مر عقود طويلة،  اقتصر تقدم و تطور العلوم والتكنولوجيا والابتكارعلى البلدان الأكثر تقدما، حيث لا يزال الاستثمار في مجال البحث والتطوير دون الطموح في البلدان النامية. حتى مع وجود أشخاص ذوي قدرات و مواهب بارزة،  لا يزال البحث والتطوير  محصورين  في نطاق المختبرات فقط، بعيدا  عن التفاعل مع حاجات السوق والمجتمع. ولكن ليس من الممكن بأن يستمرالحال كذلك كون الإجراءات والخطوات الجماعيه المتخذة على الصعيد المحلي هي الأدوات الأساسية نحو التغيير العالمي

 ولا تعمل الأهداف العالمية للتنمية المستدامة على تسليط الضوء على الابتكار كأحد الأهداف التنموية فحسب، بل تؤكد أيضا على الأهمية الكبيرة للابتكار من أجل تحقيق الأهداف الأخرى. سواء عملنا على التصدي لتحديات  التعليم، أوالطاقة، أوالصحة، أوالتغيير المناخي، أو الفقر؛ فلابد من تناول العلوم والتكنولوجيا والابتكار بأسلوب تشاركي شمولي لضمان المنفعة العامة

إن بناء  عناقيد اقتصادية مستدامة وشركات صغيرة/أعمال مجتمعية تتمحور حول التكنولوجيا الجديدة ليس ممكنا إلا من خلال  تحفيز عنصر الابتكار ضمن جميع شرائح المجتمع المحلي؛ بما في ذلك النساء والشباب والمجتمعات الأصيلة

 ويعتبر ربط الاحتياجات التكنولوجية المحلية بالفرص العالمية تحديا مشتركا في العديد من البلدان، وللتغلب على هذا التحدي يتوجب علينا جميعاً أن نكون أكثر وعياً  لديناميكية السوق وأهمية شمول المجتمع بجميع عناصره وشرائحه.  وتعد القدرة على تحديد ومعرفة الاحتياجات والقدرات المحلية المتعلقة بالتكنولوجيا هي الجوهر لتكوين تصور واضح عن القيمة المضافة للتطبيقات التي بدورها ستعمل على تعظيم الانتاجية وتعزيز التنافسية الاقتصادية

 قد يكون تعزيز و تحفيز الابتكار على المستوى المحلي هو الوصفة السحرية التي  تؤدي إلى التقدم في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة إذا ما توفرت جميع المكونات اللازمة لذلك . إلا أن البلدان النامية تحتاج إلى المساعدة والدعم لتطوير وتصميم نماذج محلية ملائمة للابتكار ضمن إطار التنمية المستدامة

 ولعل  الدروس المستفادة في هذا المجال تشير إلى أن القطاع العام قد لا يكون هو المحرك الرئيسي للابتكار. حيث تلعب الشركات دورا هاما في تسريع  وتيرة الابتكار سواء كانت من فئة المستثمرين أو المستهلكين. إلا أن المحفزات الحقيقية للابتكار المستدام لم يتم تمكينها وتفعيلها بالشكل المطلوب بعد. إذ يقع على عاتق  الجامعات والمؤسسات البحثية ومراكز الدراسات والفكر والمنظمات غير الحكومية مسؤولية أخذ زمام المبادرة  في عملية تحديد الاحتياجات المحلية وتعزيز الروابط بين اللاعبين الرئيسيين. وللقيام بهذا الدور، لابد وأن نمكن هذه المؤسسات من  فهم تحديات التنمية المحلية وتحويلها إلى فرص للابتكار

من خلال الجمع بين المعرفة والتأثير المجتمعي الناتجين عن التعاون والتحالف بين العلماء ومؤسسات المجتمع المدني، نستطيع الوصول إلى بيئة ممكنة على مستوى السياسات والتشريعات تحفز الابتكار المحلي والإقليمي وتحتفي بالمبتكرين

http://www.ecomena.org/innovation-sustainable-development-ar/

Advertisements

Innovating for Sustainable Development – it’s everyone’s business!


For decades, science, technology, and innovation were exclusive elements for more developed countries. Investment in research and development is still as low as it could get in developing countries. Even with the most talented individuals, research and development are confined within labs with minimal market and public interaction. This cannot be the case anymore as collective local actions are instrumental for global change.

The Global Goals for Sustainable Development (SDGs) not only highlight innovation as a goal but also emphasize the value of innovation to achieve other goals. Whether it be education, energy, health, climate change or poverty that we strive to address, science, technology, and innovation will need to be tackled in a participatory and inclusive manner to ensure benefit to the public. Building sustainable economic clusters and social businesses around new technologies are only possible though widely-enabled innovations from the full spectrum of community; including women, youth and indigenous communities. Connecting local technological needs with global opportunities is a common challenge in many countries that requires us all to be more conscious of market dynamics and social inclusiveness. The ability to recognize local technological needs and capabilities is core to create a value proposition that maximizes economic productivity and competitiveness.

Boosting local innovation might be the magical recipe for progressing on sustainable development goals if the ingredients are made available. Less developed countries need support to shape suitable models for innovation within the context of sustainable development. Lessons learned so far indicate that the public sector might not be the key driver for innovation. Businesses, on the other hand, play a substantial role in accelerating innovation as investors and consumers. However, the real catalysts for sustainable innovation are not yet fully empowered. Universities, research institutions, think tanks and NGOs are requested to step into the driver seat to define the needs and connect the dots. These players should be better equipped to understand local development challenges and convert them into innovation opportunities. Civil society organizations and scientists combining both knowledge and community power can advocate for an inclusive and enabling policy and regulatory environment that bolsters and celebrates local innovation.
http://www.missionandco.com/single-post/2017/07/25/Innovating-for-Sustainable-Development-%E2%80%93-it%E2%80%99s-everyone%E2%80%99s-business

Jordan is discussing the new Sustainable Development Goals الأردن يناقش الأهداف العالمية للتنمية المستدامة


It is exciting for me to witness the growing interest from Jordanians around the new Sustainable Development Goals (SDGs) especially from civil society organizations.

In the past weeks, I was honored to meet dozens of community leaders and professionals from various sectors and governorates in Jordan through three sessions organized by GEF/Small Grants Program (SGP) and another by Jordan Green Building Council (Jordan GBC). The interest and deep discussion showed in all of those sessions reflect genuine commitment by Jordanians to sustainable development principles and concepts. While the level of awareness and knowledge varies from one location/entity/sector to the other, we all share the worries and concerns as well as the hopes of development locally and globally.

I hope that those who participate in the awareness sessions would carry on the mission and spread the word to many others in their communities and circles and hopefully we will take this to another level of action very soon.

I’m proudly volunteering to provide such support as a Plus Social Good Connector and a global citizen. Contact me if you are interested in hosting a session.

Here is a special presentation SDGs Arabic Session for GBC linking SDGs to Jordan’s sustainable development path and triggering some questions on how we can be part of the movement.

تشرفت خلال الاسابيع الماضية بلقاء مجموعة رائعة من مؤسسات المجتمع المدني وقادة العمل المجتمعي والبيئي من خلال اريعة جلسات توعوية حول الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. عقدت ثلاثة من هذه الجلسات بالتعاون مع برنامج المنح الصغيرة والرابعة مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء. ‘لى الرغم من تفاوت الوعي والمعرفة بتفاصيل الأهداف الا اننا في الأردن نعكس اهتماما اصيلا بمبادئ التنمية المستدامة وأتمنى أن ننتقل الى مرحلة العمل على الأهداف من خلال مؤسساتنا وفي القطاعات والمحافظات المختلفة.

يشرفني ان اقدم مثل هذه الجلسات التوعوية لمن يرغب من الجهات المهتمة بالتنمية المستدامة بدون مقابل كجزء من عضويتي في شبكة العطاء الاجتماعي وكمواطنة عالمية.

SDGs Arabic Session for GBC

Photos credit goes to SGP and Jordan GBC

gbc sdgs3gbc sdgs2GlobalGoalsRZaqaba sdgs2

أنسنة العمارة – بعيون معمارية أردنية: سلسلة قصص ملهمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا – القصة رقم 1


الترجمة العربية للقصة الأولى من سلسلة #InspireMENA

http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly-ar/

عبر شوارع اللوبيدة (في عمان – الأردن) العابقة برائحة الياسمين، وجدت طريقي إلى ستوديو عبير صيقلي، في منزل قديم يعكس الهوية الأصيلة والملهمة للأردن. عبير صيقلي هي معمارية أردنية شابة برزت مؤخرا على  العديد من المنصات الإعلامية المحلية والعالمية بسبب ابتكارها “حياكة منزلweaving a home” والذي رشح لجائزة LEXUS Design 2012.

تأثيرالتعليم والمعرفة المحلية

تتأثر افضل كليات الهندسة المعمارية في الوطن العربي الى حد كبير بالتوجهات  العالمية في مجالي البيئة المبنية والاستدامة. ولسوء الحظ فان المراجع العربية مهملة بشكل كبير في عملية التدريس. ان التفكير الحديث حول البيئة المبنية وعلاقتها مع الناس والطبيعة تعتمد بشكل اساسي على التطبيقات الرقمية والافتراضية (الحاسوبية) تاركةً تفاعلا محدودا للطلاب  مع المجتمعات ومواد البناء . ضف الى ذلك عدم المواءمة بين البحث العلمي ومتطلبات السوق في معظم الدول النامية مما يعظم الفجوة ما بين الهندسة والتنمية المستدامة. الاعتراف بتفرد  العمارة العربية التراثية واهميتها التاريخية في تشكيل مبادىء البناء المستدام  يدعونا الى القلق اليوم على الدور المتناقص للمعرفة المحلية في التصدي لتحديات الاستدامة المعاصرة.

بالنسبة لعبير، فقد زودتها دراستها في الخارج برؤى جديدة ليس فقط حول الهندسة المعمارية ولكن وبشكل خاص حول طاقاتها وقدراتها ضمن سياق اكبر. وما قدمته لها البيئة الغنية بالثقافة  والتي نشأت فيها هو احترام وتقدير الفن والابداع والبيئة المحيطة. بمرور الوقت واكتساب الخبرات والتجارب طورت عبير الاسلوب المعماري الخاص بها. مشيرة الى المعنى الحقيقي للتكنولوجيا وهو الحرفة والحياكة والصناعة، تعرف عبير العمار المبتكرة بأسلوب يدمج كلا من الحداثة والقدم، التراث والتجديد. واخيرا فهي ترى الهندسة المعمارية كتكنولوجيا اجتماعية.

إعادة تعريف النجاح

عندما نركز على المنتج النهائي، عادة ما نميل كأشخاص إلى إهمال المتعة والفائدة  من العملية أو الطريقة بحد ذاتها.ان التركيز على العملية (الطريقة)  يعزز الثقة بالنفس والوعي الذاتي كما ويتطلب  ذلك الاجتهاد والتفكير العميق بينما نستمتع بالتجربة. بذلك يمكننا الانخراط بشكل أكثرعمقا مع الحاضر، وبالتالي التعلم بشكل أسرع وتجربة الحياة على أكمل وجه.

وفقا لعبير صيقلي، لا تتمحور العمارة حول المبنى نفسه وانما الدخول الى ذلك المبنى وتجربة طبيعتة الميتافيزيقية (الغيبية) مع مرور الزمن. “المهندسين المعماريين التقليديين في الوقت الحاضر يميلون الى استخدام برامج الكمبيوتر لتصميم المباني بينما يجلسون في مكاتبهم المغلقة. وبالتالي فان ذلك يبقيهم بعيدين عن الناس والطبيعة. كمعماري حقيقي، عليك أن تتواجد فعليا في المكان الذي تصصمه لتشعر به وتتفاعل معه وتختبر تصميمك على ارض الواقع”. تتابع صيقلي: “الابداع يكون في العملية التصميمية بمراحلها وليس في النتيجة النهائية.”

التفكير من خلال التطبيق: الخيمة

عبير صيقلي وهي احد المؤمنين بهذه المنهجية حيث عملت على مدى عدة سنوات على تطوير نسيجها الانشائي الفريد من نوعه (مادة نسيجية ذات خواص معمارية وانشائية) بشكل مستمر.  وفي الوقت المناسب، قامت عبيرباستخدام هذا العمل الابداعي لسد حاجة انسانية غاية في الاهمية. ان مشاركتها في مسابقة LEXUS Design  كانت جزءا من عملية تقديم منتجها للناس ودمجه  مع الطبيعة.

صممت مآوي الكوارث عبر العصور من مجموعة كبيرة من المواد، ولكن عبير توجهت في اختيارها للمواد التي تستخدم في حياكة المأوى  الى “الانسجة التي تمتص أشعة الشمس” كما ستزود المآوي المستوحاة من ثقافة البدو الرحل  بالطاقة الشمسية. ان استخدام النسيج الهيكلي يشير إلى عادات قديمة متمثلة في ربط الألياف المستقيمة لتكوين منتج معقد  ثلاثي الأبعاد.

ان معالجة مشكلة هامة  مثل مشكلة تأمين المأوى المناسب للانسان هي بالتأكيد من المواضيع والقضايا المرتبطة بمفهومي العمارة المبتكرة والتنمية المستدامة. وفي الاردن بشكل خاص كأكبر الدول المستضيفة لللاجئين السوريين بما يزيد على 1.4 مليون لاجىء، لا يمكن اعتبار هذا الاختراع مجرد منتج متوفر بالاسواق. بل ان هذا الابتكار سيلبي ابسط الحاجات الإنسانية ويسهم في أنسنة الهندسة المعمارية او يمكن القول إضفاء الطابع الانساني عليها.  تتحدث عبير بشكل مفصل عن نسيجها واستخدامه في الاغاثة الانسانية على مدونتها ولكنها كانت اكثر شغفا بمشاركتنا  في #InspireMENA  بالهامها الاساسي وهومبدأ التفكير من خلال التطبيق. “التجربة العملية، مراقبة اداء المادة، التحليل وبشكل بطيء ستجد نفسك هناك”. وتضيف صيقلي ” يتأتى الالهام الحقيقي من خلال العمل الجاد لسنوات طويلة والاستمرارية والمثابرة في العمل”.

وصفة للإبتكار

لا يوجد وصفة موحدة للابتكار ،  توضح عبير صيقلي، لكن المهندسين والمعماريين الأردنيين بحاجة لأن يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية: مالذي يميزني أنا؟ ما هو تعريف المحلي أو المستدام؟ ومالذي يميز الأردن من ناحية معمارية ومستدامة؟
وعندما سألناها عن دور الشركات الهندسية، شددت صيقلي على حقيقة أن أكثر المؤسسات في هذه الأيام لا توفر للشباب بيئة للتعلم والنمو. مؤكدةً على أهمية الإبتكار  قالت عبير:بدون اهتمام شخصي وتدريب سوف ينفصل المهندسون عن أنفسهم وعن المجتمع من حولهم. بغض النظر عن كل الصعوبات التتي نواجهها في بلادنا، يعتمد الإبتكار على قوة المحرك والدافع الشخصي: إذا احتجت شيئا، سوف تصنعه .”

“اعرف دورك كمعماري في دولة نامية. لقد اكتشفت دوري وأصبحت انسانة أكثر وعيا: أن أخدم المجتمع وأحسن نوعية الحياة – هذه هي أنا” – عبير صيقلي.

العمارة والتنمية المستدامة

الرابط المباشربين العمارة وأهداف التنمية المستدامة هو الهدف العالمي رقم 11؛ المدن والمجتمعات المستدامة؛ الا أنه وبنظرة أكثر تعمقا على  العمارة وكيف تؤثر وتتأثر بالعناصر الأخرى، سيقودنا ذلك إلى ما يربطها  بأغلب الأهداف العالمية السبعة عشر. ان العلاقة الفريدة بين البيئة المبنية والناس والطبيعة توفر فرصة  لتوضيح مفهوم التنمية المستدامة الحقيقية، كما تَوَضَح في ابتكار عبير.

بحلول عام  2030، سيعيش 60% من سكان العالم في المدن، مما يستوجب ايجاد طرق جديدة ومتكاملة للتفكير بالعمارة والتصميم الحضري.

ترجمة

معاذ  وحيد الزعبي درس هندسة الطاقة المتجددة من الجامعة الالمانية الاردنية، يعمل حاليا كمهندس تصميم لمحطات الطاقة الشمسية. تدرب في احدى اكبر شركات الطاقة المتجددة العالمية وهي JUWI. وعمل سابقا في غرفة صناعة الاردن على المساعدة في انشاء وحدة الطاقة والاستدامة البيئية. يهتم بمصادر الطاقة المتجددة بشكل عام وكيفية الاستفادة منها بشكل مستدام.

#InspireMENA Story 1: Humanizing Architecture – Through the Eyes of Abeer Seikaly


View of tent structures (day)

By: Ruba A. Al-Zu’bi
http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly/
Through the jasmine-scented roads of L’weibdeh (Jordan) I navigated my way to Abeer Seikaly’s studio, an old house that resembles Jordan’s genuine and inspiring identity. Abeer Seikaly is a young Jordanian architect who has been featured on several global and local media platforms because of her innovation “Weaving a Home” that was shortlisted for the 2012 Lexus Design Award.

Influence of Education and Local Knowledge

Top architecture schools in the Arab world are heavily influenced by international trends in built environment and sustainability, and unfortunately Arabic reference material is largely ignored in teaching. The emerging thinking around built environment and its relationship with people and nature rely largely on digital and virtual practice leaving students with minimal interaction with communities and building materials. Moreover, the growing disconnect between research and market requirements in most developing countries magnifies the gap between engineering and sustainable development. Acknowledging the uniqueness of traditional Arab architecture and its historical importance in shaping sustainable building concepts raises concern on the diminishing role of local knowledge in responding to contemporary sustainability challenges.

For Abeer, having the chance to study abroad provided her with new insights not only about architecture but more importantly about her own potential and abilities within a larger context. What her culture-rich home environment gave her, on the other hand, was respect and appreciation for art, creativity and surroundings. With time, exposure and experimentation, Abeer defined her own architecture. Emphasizing that the pure definition of technology is craft, weaving, and making, her definition of innovative architecture combines old and new, traditional and contemporary. It is also thinking about architecture as a social technology.

Re-defining Success

When people are focused on the product, they usually tend to neglect the joy and benefit of the process itself. Focusing on the process boosts self-confidence and self-awareness and yet requires diligence and mindfulness while enjoying experimentation. It enables us to engage more deeply with the present, and thus, allow us to learn faster and experience life to the fullest.

According to Abeer Seikaly, architecture is not about the building itself but more about getting into it and experiencing its metaphysical nature with time. “Ordinary architects nowadays are inclined to use computer software to design buildings while sitting in closed offices. This is only dragging them away from people and from nature. As a real architect, you need to be out there to feel, interact and test your designs”, says Seikaly. “Creating is about the process and not about the outcome.”

Thinking through Making: The Tent

As a firm believer in the process, Abeer Seikaly has been working on her creative structural fabric for years. When the time was right, she used this creative work to bridge a gap in human needs. Participating in the Lexus Design Award was part of engaging her fabric with people and nature. Disaster shelters have been made from a wide range of materials, but Abeer turned to solar-absorbing fabric as her material of choice in creating woven shelters that are powered by the sun and inspired by nomadic culture. The use of structural fabric references ancient traditions of joining linear fibers to make complex 3-D shapes.

Tackling an important issue like shelter for a humanitarian purpose can’t be more relevant to both innovative architecture and sustainable development. With Jordan being host to more than 1.4 million Syrian refugees, this is about humanizing architecture and meeting basic human needs. Abeer has explained everything about her fabric and its use in disaster relief on her blog.

Study model showing movement of the system and its collapsibility
She passionately mentions her ultimate inspiration: thinking through making. “Experimenting, looking at material’s behavior, testing, and slowly you are there”, says Seikaly. “It is about thriving and not about surviving. Revelation results from years of hard work and continuous perseverance throughout the process”, she adds.

Recipe to Innovate

There is no recipe for innovation, Abeer Seikaly explains, but Jordanian engineers and architects need to ask themselves the following: What are you about? What is local/sustainable? What is Jordan about?

When asked about role of engineering firms, Seikaly stressed the fact that most corporations nowadays do not provide an enabling environment for youth to learn and grow. Emphasizing the importance of innovation, she says “With no personal attention and coaching, engineers are disconnecting from themselves and from community. Despite all the difficulties we face in our country, innovation goes back to personal drive and motivation: if you need it, you will make it”.

“Define your role as an Architect in a developing country, I have discovered mine and became an aware human being. To serve society and improve well-being is who I am”, concludes Abeer.

Architecture and Sustainable Development

The straightforward link between architecture and sustainable development goals is Global Goal No. 11 i.e. Sustainable Cities and Communities; nevertheless, a deeper look at how architecture influences and gets influenced by other elements brings about a link with almost each of the other Global Goals. The unique relationship between built environment, people and nature makes it an opportunity to demonstrate real sustainable development, as highlighted by Abeer Seikaly’s innovation. Around 60% of the world’s population will be living in cities in 2030 which dictates a new and integrated way of thinking about urban design and architecture.

Global Resolutions – moving from ‘Me’ to ‘We’


Honored and proud to be Jordan’s Ambassador in this great global effort started by an inspiring lady Malena Gamboa.

http://www.globalresolutions.org/

Stay tuned for more details!

ruba global resolutions

#InspireMENA – A story telling series to support on the ground successful project in MENA


Glad to announce on behalf of +SocialGood and EcoMENA the launch of #InspireMENA a Story Telling Series to support Successful on the ground projects in #Sustainable #Development in #MENA #Arabic #English #French – share your story or help us share others’ stories!
http://www.ecomena.org/inspire-mena/

Over 350 million people live in MENA and share Arabic as a common language. To date, there is very little literature in Arabic about sustainable development in general and specifically on the United Nation’s new global goals and the associated agencies and initiatives. More than half of that population is below 25 and is currently going through a lot in terms of political, economic, and social change. Despite all of this, those young people are innovating and making positive change in their communities. It is of utmost importance to support such impact with credible information, more visibility for success stories, and better communication tools.

Today we are excited to announce a special partnership between EcoMENA, a volunteer-driven organization working to raise environmental awareness and foster sustainable development in MENA, and +SocialGood, an international community where digital innovators, thought leaders, social entrepreneurs, change makers, and global citizens come together to share world-changing ideas and catalyze action.

The #InspireMENA Initiative will work to raise awareness and magnify impact on sustainable development issues and projects throughout the MENA region. Each #InspireMENA story will be shared in both English and Arabic on both platforms. Professionals, volunteers and writers are invited through both networks to contribute to identifying stories, writing and translating articles.

What we’re looking for in an #InspireMENA Story

Describe the outputs/outcomes from your story (qualitative and quantitative).
What makes this a real success story? What change have you contributed to?
To which Global Goal(s) would you link the impact(s) of this story?
What resources did you use and where did they come from?
Who were your partners in implementation? Who was the Champion?
What would you do differently if you can go back in time (lessons learned)?
Does your story trigger similar stories within your community/country/globe?
Sustainable Development is about justice and inclusiveness. How do you tell your story in light of this?
How do you measure your impact now and in the future?
Give us a ‘Call for Action’ statement to show how relevant this is to the reader.
How #Inspire MENA started

As two entities committed to supporting sustainable development, empowering youth, sharing knowledge and promoting success stories and role models; EcoMENA and +SocialGood are coming together to collaborate on ‘Story Telling for Sustainable Development’. This was initiated by the +SocialGood Connector in Jordan, Ruba Al-Zu’bi, after her participation in the +SocialGood Connectors and Advisors gathering in Washington D.C. – July 2015. Through this partnership, Ruba and Salman Zafar, Founder of EcoMENA, hope to mobilize a story telling campaign in Jordan and the MENA region around impactful and innovative projects and initiatives that advance sustainable development.

To get engaged and share a story, please contact:

Salman Zafar: salman@ecomena.org /salman@cleantechloops.com or

Ruba Al-Zu’bi: rubaalzoubi@gmail.com