Category Archives: Development

Jordan is discussing the new Sustainable Development Goals الأردن يناقش الأهداف العالمية للتنمية المستدامة


It is exciting for me to witness the growing interest from Jordanians around the new Sustainable Development Goals (SDGs) especially from civil society organizations.

In the past weeks, I was honored to meet dozens of community leaders and professionals from various sectors and governorates in Jordan through three sessions organized by GEF/Small Grants Program (SGP) and another by Jordan Green Building Council (Jordan GBC). The interest and deep discussion showed in all of those sessions reflect genuine commitment by Jordanians to sustainable development principles and concepts. While the level of awareness and knowledge varies from one location/entity/sector to the other, we all share the worries and concerns as well as the hopes of development locally and globally.

I hope that those who participate in the awareness sessions would carry on the mission and spread the word to many others in their communities and circles and hopefully we will take this to another level of action very soon.

I’m proudly volunteering to provide such support as a Plus Social Good Connector and a global citizen. Contact me if you are interested in hosting a session.

Here is a special presentation SDGs Arabic Session for GBC linking SDGs to Jordan’s sustainable development path and triggering some questions on how we can be part of the movement.

تشرفت خلال الاسابيع الماضية بلقاء مجموعة رائعة من مؤسسات المجتمع المدني وقادة العمل المجتمعي والبيئي من خلال اريعة جلسات توعوية حول الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. عقدت ثلاثة من هذه الجلسات بالتعاون مع برنامج المنح الصغيرة والرابعة مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء. ‘لى الرغم من تفاوت الوعي والمعرفة بتفاصيل الأهداف الا اننا في الأردن نعكس اهتماما اصيلا بمبادئ التنمية المستدامة وأتمنى أن ننتقل الى مرحلة العمل على الأهداف من خلال مؤسساتنا وفي القطاعات والمحافظات المختلفة.

يشرفني ان اقدم مثل هذه الجلسات التوعوية لمن يرغب من الجهات المهتمة بالتنمية المستدامة بدون مقابل كجزء من عضويتي في شبكة العطاء الاجتماعي وكمواطنة عالمية.

SDGs Arabic Session for GBC

Photos credit goes to SGP and Jordan GBC

gbc sdgs3gbc sdgs2GlobalGoalsRZaqaba sdgs2

أنسنة العمارة – بعيون معمارية أردنية: سلسلة قصص ملهمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا – القصة رقم 1


الترجمة العربية للقصة الأولى من سلسلة #InspireMENA

http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly-ar/

عبر شوارع اللوبيدة (في عمان – الأردن) العابقة برائحة الياسمين، وجدت طريقي إلى ستوديو عبير صيقلي، في منزل قديم يعكس الهوية الأصيلة والملهمة للأردن. عبير صيقلي هي معمارية أردنية شابة برزت مؤخرا على  العديد من المنصات الإعلامية المحلية والعالمية بسبب ابتكارها “حياكة منزلweaving a home” والذي رشح لجائزة LEXUS Design 2012.

تأثيرالتعليم والمعرفة المحلية

تتأثر افضل كليات الهندسة المعمارية في الوطن العربي الى حد كبير بالتوجهات  العالمية في مجالي البيئة المبنية والاستدامة. ولسوء الحظ فان المراجع العربية مهملة بشكل كبير في عملية التدريس. ان التفكير الحديث حول البيئة المبنية وعلاقتها مع الناس والطبيعة تعتمد بشكل اساسي على التطبيقات الرقمية والافتراضية (الحاسوبية) تاركةً تفاعلا محدودا للطلاب  مع المجتمعات ومواد البناء . ضف الى ذلك عدم المواءمة بين البحث العلمي ومتطلبات السوق في معظم الدول النامية مما يعظم الفجوة ما بين الهندسة والتنمية المستدامة. الاعتراف بتفرد  العمارة العربية التراثية واهميتها التاريخية في تشكيل مبادىء البناء المستدام  يدعونا الى القلق اليوم على الدور المتناقص للمعرفة المحلية في التصدي لتحديات الاستدامة المعاصرة.

بالنسبة لعبير، فقد زودتها دراستها في الخارج برؤى جديدة ليس فقط حول الهندسة المعمارية ولكن وبشكل خاص حول طاقاتها وقدراتها ضمن سياق اكبر. وما قدمته لها البيئة الغنية بالثقافة  والتي نشأت فيها هو احترام وتقدير الفن والابداع والبيئة المحيطة. بمرور الوقت واكتساب الخبرات والتجارب طورت عبير الاسلوب المعماري الخاص بها. مشيرة الى المعنى الحقيقي للتكنولوجيا وهو الحرفة والحياكة والصناعة، تعرف عبير العمار المبتكرة بأسلوب يدمج كلا من الحداثة والقدم، التراث والتجديد. واخيرا فهي ترى الهندسة المعمارية كتكنولوجيا اجتماعية.

إعادة تعريف النجاح

عندما نركز على المنتج النهائي، عادة ما نميل كأشخاص إلى إهمال المتعة والفائدة  من العملية أو الطريقة بحد ذاتها.ان التركيز على العملية (الطريقة)  يعزز الثقة بالنفس والوعي الذاتي كما ويتطلب  ذلك الاجتهاد والتفكير العميق بينما نستمتع بالتجربة. بذلك يمكننا الانخراط بشكل أكثرعمقا مع الحاضر، وبالتالي التعلم بشكل أسرع وتجربة الحياة على أكمل وجه.

وفقا لعبير صيقلي، لا تتمحور العمارة حول المبنى نفسه وانما الدخول الى ذلك المبنى وتجربة طبيعتة الميتافيزيقية (الغيبية) مع مرور الزمن. “المهندسين المعماريين التقليديين في الوقت الحاضر يميلون الى استخدام برامج الكمبيوتر لتصميم المباني بينما يجلسون في مكاتبهم المغلقة. وبالتالي فان ذلك يبقيهم بعيدين عن الناس والطبيعة. كمعماري حقيقي، عليك أن تتواجد فعليا في المكان الذي تصصمه لتشعر به وتتفاعل معه وتختبر تصميمك على ارض الواقع”. تتابع صيقلي: “الابداع يكون في العملية التصميمية بمراحلها وليس في النتيجة النهائية.”

التفكير من خلال التطبيق: الخيمة

عبير صيقلي وهي احد المؤمنين بهذه المنهجية حيث عملت على مدى عدة سنوات على تطوير نسيجها الانشائي الفريد من نوعه (مادة نسيجية ذات خواص معمارية وانشائية) بشكل مستمر.  وفي الوقت المناسب، قامت عبيرباستخدام هذا العمل الابداعي لسد حاجة انسانية غاية في الاهمية. ان مشاركتها في مسابقة LEXUS Design  كانت جزءا من عملية تقديم منتجها للناس ودمجه  مع الطبيعة.

صممت مآوي الكوارث عبر العصور من مجموعة كبيرة من المواد، ولكن عبير توجهت في اختيارها للمواد التي تستخدم في حياكة المأوى  الى “الانسجة التي تمتص أشعة الشمس” كما ستزود المآوي المستوحاة من ثقافة البدو الرحل  بالطاقة الشمسية. ان استخدام النسيج الهيكلي يشير إلى عادات قديمة متمثلة في ربط الألياف المستقيمة لتكوين منتج معقد  ثلاثي الأبعاد.

ان معالجة مشكلة هامة  مثل مشكلة تأمين المأوى المناسب للانسان هي بالتأكيد من المواضيع والقضايا المرتبطة بمفهومي العمارة المبتكرة والتنمية المستدامة. وفي الاردن بشكل خاص كأكبر الدول المستضيفة لللاجئين السوريين بما يزيد على 1.4 مليون لاجىء، لا يمكن اعتبار هذا الاختراع مجرد منتج متوفر بالاسواق. بل ان هذا الابتكار سيلبي ابسط الحاجات الإنسانية ويسهم في أنسنة الهندسة المعمارية او يمكن القول إضفاء الطابع الانساني عليها.  تتحدث عبير بشكل مفصل عن نسيجها واستخدامه في الاغاثة الانسانية على مدونتها ولكنها كانت اكثر شغفا بمشاركتنا  في #InspireMENA  بالهامها الاساسي وهومبدأ التفكير من خلال التطبيق. “التجربة العملية، مراقبة اداء المادة، التحليل وبشكل بطيء ستجد نفسك هناك”. وتضيف صيقلي ” يتأتى الالهام الحقيقي من خلال العمل الجاد لسنوات طويلة والاستمرارية والمثابرة في العمل”.

وصفة للإبتكار

لا يوجد وصفة موحدة للابتكار ،  توضح عبير صيقلي، لكن المهندسين والمعماريين الأردنيين بحاجة لأن يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية: مالذي يميزني أنا؟ ما هو تعريف المحلي أو المستدام؟ ومالذي يميز الأردن من ناحية معمارية ومستدامة؟
وعندما سألناها عن دور الشركات الهندسية، شددت صيقلي على حقيقة أن أكثر المؤسسات في هذه الأيام لا توفر للشباب بيئة للتعلم والنمو. مؤكدةً على أهمية الإبتكار  قالت عبير:بدون اهتمام شخصي وتدريب سوف ينفصل المهندسون عن أنفسهم وعن المجتمع من حولهم. بغض النظر عن كل الصعوبات التتي نواجهها في بلادنا، يعتمد الإبتكار على قوة المحرك والدافع الشخصي: إذا احتجت شيئا، سوف تصنعه .”

“اعرف دورك كمعماري في دولة نامية. لقد اكتشفت دوري وأصبحت انسانة أكثر وعيا: أن أخدم المجتمع وأحسن نوعية الحياة – هذه هي أنا” – عبير صيقلي.

العمارة والتنمية المستدامة

الرابط المباشربين العمارة وأهداف التنمية المستدامة هو الهدف العالمي رقم 11؛ المدن والمجتمعات المستدامة؛ الا أنه وبنظرة أكثر تعمقا على  العمارة وكيف تؤثر وتتأثر بالعناصر الأخرى، سيقودنا ذلك إلى ما يربطها  بأغلب الأهداف العالمية السبعة عشر. ان العلاقة الفريدة بين البيئة المبنية والناس والطبيعة توفر فرصة  لتوضيح مفهوم التنمية المستدامة الحقيقية، كما تَوَضَح في ابتكار عبير.

بحلول عام  2030، سيعيش 60% من سكان العالم في المدن، مما يستوجب ايجاد طرق جديدة ومتكاملة للتفكير بالعمارة والتصميم الحضري.

ترجمة

معاذ  وحيد الزعبي درس هندسة الطاقة المتجددة من الجامعة الالمانية الاردنية، يعمل حاليا كمهندس تصميم لمحطات الطاقة الشمسية. تدرب في احدى اكبر شركات الطاقة المتجددة العالمية وهي JUWI. وعمل سابقا في غرفة صناعة الاردن على المساعدة في انشاء وحدة الطاقة والاستدامة البيئية. يهتم بمصادر الطاقة المتجددة بشكل عام وكيفية الاستفادة منها بشكل مستدام.

#InspireMENA Story 1: Humanizing Architecture – Through the Eyes of Abeer Seikaly


View of tent structures (day)

By: Ruba A. Al-Zu’bi
http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly/
Through the jasmine-scented roads of L’weibdeh (Jordan) I navigated my way to Abeer Seikaly’s studio, an old house that resembles Jordan’s genuine and inspiring identity. Abeer Seikaly is a young Jordanian architect who has been featured on several global and local media platforms because of her innovation “Weaving a Home” that was shortlisted for the 2012 Lexus Design Award.

Influence of Education and Local Knowledge

Top architecture schools in the Arab world are heavily influenced by international trends in built environment and sustainability, and unfortunately Arabic reference material is largely ignored in teaching. The emerging thinking around built environment and its relationship with people and nature rely largely on digital and virtual practice leaving students with minimal interaction with communities and building materials. Moreover, the growing disconnect between research and market requirements in most developing countries magnifies the gap between engineering and sustainable development. Acknowledging the uniqueness of traditional Arab architecture and its historical importance in shaping sustainable building concepts raises concern on the diminishing role of local knowledge in responding to contemporary sustainability challenges.

For Abeer, having the chance to study abroad provided her with new insights not only about architecture but more importantly about her own potential and abilities within a larger context. What her culture-rich home environment gave her, on the other hand, was respect and appreciation for art, creativity and surroundings. With time, exposure and experimentation, Abeer defined her own architecture. Emphasizing that the pure definition of technology is craft, weaving, and making, her definition of innovative architecture combines old and new, traditional and contemporary. It is also thinking about architecture as a social technology.

Re-defining Success

When people are focused on the product, they usually tend to neglect the joy and benefit of the process itself. Focusing on the process boosts self-confidence and self-awareness and yet requires diligence and mindfulness while enjoying experimentation. It enables us to engage more deeply with the present, and thus, allow us to learn faster and experience life to the fullest.

According to Abeer Seikaly, architecture is not about the building itself but more about getting into it and experiencing its metaphysical nature with time. “Ordinary architects nowadays are inclined to use computer software to design buildings while sitting in closed offices. This is only dragging them away from people and from nature. As a real architect, you need to be out there to feel, interact and test your designs”, says Seikaly. “Creating is about the process and not about the outcome.”

Thinking through Making: The Tent

As a firm believer in the process, Abeer Seikaly has been working on her creative structural fabric for years. When the time was right, she used this creative work to bridge a gap in human needs. Participating in the Lexus Design Award was part of engaging her fabric with people and nature. Disaster shelters have been made from a wide range of materials, but Abeer turned to solar-absorbing fabric as her material of choice in creating woven shelters that are powered by the sun and inspired by nomadic culture. The use of structural fabric references ancient traditions of joining linear fibers to make complex 3-D shapes.

Tackling an important issue like shelter for a humanitarian purpose can’t be more relevant to both innovative architecture and sustainable development. With Jordan being host to more than 1.4 million Syrian refugees, this is about humanizing architecture and meeting basic human needs. Abeer has explained everything about her fabric and its use in disaster relief on her blog.

Study model showing movement of the system and its collapsibility
She passionately mentions her ultimate inspiration: thinking through making. “Experimenting, looking at material’s behavior, testing, and slowly you are there”, says Seikaly. “It is about thriving and not about surviving. Revelation results from years of hard work and continuous perseverance throughout the process”, she adds.

Recipe to Innovate

There is no recipe for innovation, Abeer Seikaly explains, but Jordanian engineers and architects need to ask themselves the following: What are you about? What is local/sustainable? What is Jordan about?

When asked about role of engineering firms, Seikaly stressed the fact that most corporations nowadays do not provide an enabling environment for youth to learn and grow. Emphasizing the importance of innovation, she says “With no personal attention and coaching, engineers are disconnecting from themselves and from community. Despite all the difficulties we face in our country, innovation goes back to personal drive and motivation: if you need it, you will make it”.

“Define your role as an Architect in a developing country, I have discovered mine and became an aware human being. To serve society and improve well-being is who I am”, concludes Abeer.

Architecture and Sustainable Development

The straightforward link between architecture and sustainable development goals is Global Goal No. 11 i.e. Sustainable Cities and Communities; nevertheless, a deeper look at how architecture influences and gets influenced by other elements brings about a link with almost each of the other Global Goals. The unique relationship between built environment, people and nature makes it an opportunity to demonstrate real sustainable development, as highlighted by Abeer Seikaly’s innovation. Around 60% of the world’s population will be living in cities in 2030 which dictates a new and integrated way of thinking about urban design and architecture.

Global Resolutions – moving from ‘Me’ to ‘We’


Honored and proud to be Jordan’s Ambassador in this great global effort started by an inspiring lady Malena Gamboa.

http://www.globalresolutions.org/

Stay tuned for more details!

ruba global resolutions

#InspireMENA – A story telling series to support on the ground successful project in MENA


Glad to announce on behalf of +SocialGood and EcoMENA the launch of #InspireMENA a Story Telling Series to support Successful on the ground projects in #Sustainable #Development in #MENA #Arabic #English #French – share your story or help us share others’ stories!
http://www.ecomena.org/inspire-mena/

Over 350 million people live in MENA and share Arabic as a common language. To date, there is very little literature in Arabic about sustainable development in general and specifically on the United Nation’s new global goals and the associated agencies and initiatives. More than half of that population is below 25 and is currently going through a lot in terms of political, economic, and social change. Despite all of this, those young people are innovating and making positive change in their communities. It is of utmost importance to support such impact with credible information, more visibility for success stories, and better communication tools.

Today we are excited to announce a special partnership between EcoMENA, a volunteer-driven organization working to raise environmental awareness and foster sustainable development in MENA, and +SocialGood, an international community where digital innovators, thought leaders, social entrepreneurs, change makers, and global citizens come together to share world-changing ideas and catalyze action.

The #InspireMENA Initiative will work to raise awareness and magnify impact on sustainable development issues and projects throughout the MENA region. Each #InspireMENA story will be shared in both English and Arabic on both platforms. Professionals, volunteers and writers are invited through both networks to contribute to identifying stories, writing and translating articles.

What we’re looking for in an #InspireMENA Story

Describe the outputs/outcomes from your story (qualitative and quantitative).
What makes this a real success story? What change have you contributed to?
To which Global Goal(s) would you link the impact(s) of this story?
What resources did you use and where did they come from?
Who were your partners in implementation? Who was the Champion?
What would you do differently if you can go back in time (lessons learned)?
Does your story trigger similar stories within your community/country/globe?
Sustainable Development is about justice and inclusiveness. How do you tell your story in light of this?
How do you measure your impact now and in the future?
Give us a ‘Call for Action’ statement to show how relevant this is to the reader.
How #Inspire MENA started

As two entities committed to supporting sustainable development, empowering youth, sharing knowledge and promoting success stories and role models; EcoMENA and +SocialGood are coming together to collaborate on ‘Story Telling for Sustainable Development’. This was initiated by the +SocialGood Connector in Jordan, Ruba Al-Zu’bi, after her participation in the +SocialGood Connectors and Advisors gathering in Washington D.C. – July 2015. Through this partnership, Ruba and Salman Zafar, Founder of EcoMENA, hope to mobilize a story telling campaign in Jordan and the MENA region around impactful and innovative projects and initiatives that advance sustainable development.

To get engaged and share a story, please contact:

Salman Zafar: salman@ecomena.org /salman@cleantechloops.com or

Ruba Al-Zu’bi: rubaalzoubi@gmail.com

Environmental NGOs as a Trigger for Social Good – a Jordanian Perspective


My new Article published on EcoMENA http://www.ecomena.org/environmental-ngos-jordanian-perspective/

While growing in number and scope with each passing year, environmental NGOs in Jordan are striving to become a model in civil society participation, collaborative governance and social impact. They are demonstrating how green advocates can lead by example and become a role model for other development leaders. Those non-for-profits are challenged to not only be the watchdogs and outreach arms but also act as community organizers and change agents that our country and region aspire for.

In harmony with the overall awakening of social entrepreneurship and youth movement within MENA region, green startups and community-based initiatives are climbing to the top as platforms for youth to express their views and take action. Jordan might be an exception in that it specifically enjoys the presence of a large educated young population coupled with a huge pressure on infrastructure and resources magnified by the influx of refugees from neighboring countries.  Such circumstances while being a tremendous challenge also form an opportunity to advance innovation and entrepreneurship especially for urban water, energy and environmental solutions.

Recent statistics show that an average of 48 Jordanian NGOs is established each month mounting up to around 3800 in 2014. Out of those, ninety-two are already registered as environmental societies with over half of them located outside the capital Amman. Eight NGOs sharing common environmental goals formed together the first Federation for Environmental NGOs and hope to be more impactful when united. Whether all of this is enabled by the supportive legal and regulatory framework or powered by increased awareness among the population of the role of civil society in sustainable development; it is an evolution that calls for some reflection! Does this figure reflect a real grass-roots movement towards a sustainable way of living? Are these green NGOs a representation of a stronger public-private-community dialogue on environmental issues? And can we – as Jordanians and environmentalists – sense/measure the impact of real change on the ground?

While no one might have the evidence-based answer to all of those questions, there is no doubt that the green civil society experience in Jordan forms a unique model across the country and the MENA region. It is led mostly by Jordanian professionals and activists with shared inclination to making a difference. Younger generations are more conscious and action oriented when it comes to sustainable development. In and outside Amman, volunteerism and community-based activities are becoming more innovative and inclusive providing hope for a better future. Nevertheless, NGOs still struggle with their institutional and financial sustainability and mostly fall behind in finding innovative ways to survive the increased competition.

The Beginning and The Evolution

Back in the 60s, the Royal Society for the Conservation of Nature (RSCN) was established as the first entity focusing on wildlife protection and nature management in Jordan, prior to the existence of any environmental authority. RSCN continues to perform its functions via a legal mandate and delegation from the Government of Jordan in the areas of hunting regulation and protected areas management forming an excellent partnership model with the public sector. Today, RSCN deploys sustainable development principles in the protected areas demonstrating job creation and community development in their good standards. Dana natural reserve is an international eco-tourism destination because of those successful partnerships. Nature protection is no longer a hurdle to development but rather a pillar to ensure its sustainability. Aiming to bridge the skill and knowledge gap in nature protection and eco-tourism, RSCN established the international-standard “Royal Academy for Nature Conservation”.

With the first environmental protection law that was issued in 1995 and the further institutional development through the establishment of the Ministry of Environment in 2003; it became inevitable for civil society organizations to be part of the evolution. Introducing environmental management tools such as environmental impact assessment (EIA) required public participation and consultation. Several NGOs were established and trained to take part in those consultations and ensure new projects take both the environment and society into consideration from as early as the planning stage.

Triggered by its scarce natural resources and commitment to international environmental treaties, Jordan went as far as integrating environment into its trade agreements. The US-Jordan Free Trade Agreement was the first to include an environmental chapter. Further bilateral and multilateral agreements such as the EU-Jordan Association Agreement included sustainability and environment as a pillar and as a cross-cutting issue that should safeguard cooperation in various development sectors. NGOs needed to cope with all of that and raise the bar for more synergy between environment, community and economic development.

The New Language

For a long time, the core focus of the environmental community has been on protection and conservation. Jordanians still recall the advocacy breakthrough of 2006 when the environmental NGOs exerted exceptional pressure on the legislative and executive bodies to prevent the approval of the Agriculture Law amendments that was foreseen to jeopardize the important forest areas by opening them for purchase by investors.

Today, Jordan is aggressively pursuing green economy targets as the first country in the Region to conduct a scoping study and prepare a strategy for green growth. The ninety-two environmental NGOs would need to be well prepared for a completely different argument. Away from green, the socio-economic dimension will be the winner with more demand for jobs, local economic development and innovation. Environmental mainstreaming into development sectors would be the new strategic planning tool to ensure sustainability. Concepts of smart cities and green infrastructure should start to show on pilot and large scales how quality investment is attracted and high paying jobs are created.

For the first time, green businesses are coming together to establish business associations that advocate for better enabling environment and fuel green economy. Such private sector led organizations work to provide needed platforms and tools to equip green labor force and organize dialogue with the public sector and international community. The progress made by the private sector to become more organized through business association should be leveraged and further expanded to incorporate more companies especially startups and SMEs.

The Leap

In May 2014 and as a marked step towards a stronger impact, eight environmental NGOs decided to formalize their partnership through establishing the “Jordanian Federation for Environmental NGOs”, commencing a new era of green social impact, policy advocacy and good governance. The eight founding NGOs are: Jordan Environment Society (JES), Royal Society for Conservation of Nature (RSCN), Jordan Royal Marine conservation Society (JREDS), Energy Conservation and Environmental Sustainability Society, Arab Group for the Protection of Nature, Jordan Society for Combating Desertification, Organic Farming Society, and the Jordan Green Building Council. They bring a mix of the old and new united by their shared concerns, passion and vision.

The federation’s internal bylaw stipulates the goals of the “Jordanian Federation for Environmental NGOs” to cover the following areas: policy and legal advocacy, awareness raising and capacity building, coordination and collaboration among members and across the sector, data and information dissemination, and members support. While many are unaware of the existence of the federation, it is only by action that it will prove vital for Jordan and sustainable development as a whole.

A Meaningful Impact

Throughout the years, the relationship between the green sector players had its ups and downs especially in how the public sector managed the engagement with the private sector and civil society. It is evident that this relationship has grown in the past few years triggered mainly by the need for stronger positions towards the huge challenges facing environment in Jordan and the realization of the important role that each party can play in achieving sustainable development goals. NGOs were the main advocate to stop a government decision to merge the Ministries of Environment and Municipal Affairs in 2012.

As mature as it would prove to be, the Federation for Environmental NGOs bears the responsibility of the whole sector’s maturity especially when it comes to improved dialogue and coordination. The visionary leaders who realized the value of uniting for a cause are those who need to cascade such vision to the other sectors. Shifting from reactive to proactive, NGOs are obliged to change mindset of their boards and staff to be able to change communities. The world is more convinced that the private sector holds the promise for green economy, green jobs and better future. However, very little synergy is found with the educational, research and innovation institutions which are crucial to develop the brains and change the mindset. Innovation in green is not kicking off as it should be in MENA. Research, science and technology continue to be disconnected from market needs. The NGOs and business associations need to step up as drivers for a well integrated change process that assures people as well as the green enterprises of their safe and flourishing future.

Let’s not wait and see but let’s join the movement and make it happen!

job fair

Photo credit goes to Jordan Green Building Council (www.jordangbc.org)

The Global Goals – a local highlight الأهداف العالمية – اضاءة محلية


في خضم تحديات سياسية وامنية واقتصادية يتساءل الكثيرون عما تعنيه الاهداف العالمية للتنمية المستدامة لمئات الملايين في العالم العربي ممن لا تقض مضاجعهم الشعارات العالمية بقدر ما يقلقهم يوم جديد بمسؤوليات ثقيلة.

وذلك اذ يدعو الى تأمل حقيقي في معنى التنمية المستدامة وماذا يمكن أن يعني للمجتمعات والاقاليم المختلفة، فانه بالتأكيد يعكس قصورا في ايصال رسالة التنمية العالمية بلغات وادوات محلية. ومن وجهة نظر انسانية بحتة فانه يدل على ضعف في تحفيز المواطنة العالمية وخاصة عند الحديث عن مكافحة الفقر وادارة الموارد الطبيعية التي لا تعرف حدودا الا في عقولنا.

في حين لا يمكن انكار الانجاز الذي حصل في نشر المفاهيم العامة للاستدامة وتحفيز الدول على قياس المؤشرات اللازمة واعداد التقارير التي تعكس ذلك الانجاز. لازلنا نقف عاجزين امام ربط التنمية وسياساتها على مستوى الدول بالاهداف العالمية. ولازلنا نخرج اجيالا لا تأبه لمحيطها الى حد الالتزام بالمساهمة في تحليل المشكلات ووضع الحلول. هل لازلنا ننظر للتنمية المستدامة على انها شعار يمكن من خلاله ارضاء المجتمع الدولي واستدراج المنح والمساعدات؟ هل نستمر في الظن بأن العالم العربي ما هو الا متأثر بما يقوم به الآخرون؟ وكيف نقيس الاثر الاجتماعي لكل المبادرات الهادفة التي انطلقت في السنوات القليلة الماضية بحيث نحتقل بالانجاز ونعظم الاثر؟

ان منطقة يزيد عدد سكانها عن  350 مليون نسمة أعمار نصفهم لا تتجاوز الخامسة والعشرين يتكلمون العربية (بمعظمهم) لابد وأن تكون مؤثرة وفاعلة ليس فقط في المصادقة على الاهداف العالمية وانما بترجمتها الى مشاريع تنموية حقيقية ينفذها رياديون وريديات من قادة المستقبل. أعي تماما أن هناك أمثلة رائعة في بلدان متعددة وعلى رأسها الأردن ولكنني كلما خرجت بعيدا عن العاصمة كلما أحسست بعظم الفجوة في درجة الوعي والمعرفة وضعف الثقة بالقدرة على الانجاز.

واليوم لن أتكلم عما يمكن ويجب على الحكومات والجهات المختلفة أن تفعله وانما سأستعرض مع الشباب (ذكورا واناثا) بعض الخطوات التي قد تقربهم جميعا من الفرص المتوفرة ومن أدوات قد لا نعي أهميتها. وسأستخدم مشاهداتي من يوم قضيته مؤخرا في احد المحافظات خارج العاصمة عمان كمثال حي يمكن أن نستنبط منه الكثير.

الاعلام الاجتماعي

بلا استثناء الكل لديه حساب على واحدة أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، ولكن المثير للاهتمام ان نسبة لا بأس بها لا تستخدم هذه المنصات للوصول الى صفحات متخصصة اما في مجال دراسة الشخص او اهتماماته المهنية والثقافية. جميع المؤسسسات والشركات لديها صفحة او حساب على هذه المنصات وبحركة سريعة على محرك البحث يمكن للشباب الوصول الى كم هائل من المعلومات واعلانات التدريب والتوظيف والاهم من ذلك اخر الاخبار في القطاعات المختلفة.

اقرأ

بدون تنظير عن أهمية القراءة – خصص نصف ساعة يوميا لقراءة شيء جديد حتى على الانترنت. أدخل الكلمات التي تثير اهتمامك في اي محرك للبحث واختر من ملايين المصادر شيئا مفيدا.

طـــور نفسك

هل تعلم ان هناك الكثير من مصادر التدريب المجاني على الانترنت. ابحث وستجد. احدى المنصات الجديدة التي توفر مساقات تدريبية مجانية وباللغة العربية هي ادراك.

www.edraak.org

في مرحلة البداية، أي فعالية ستشارك بها ستضيف الى مهاراتك وستفتح آفاق للتعارف مع أناس جدد. لا تبخل على نفسك في استثمار الوقت والجهد في فعاليات محلية ولا تفقد التواصل مع المنظمين والمشاركين بعد انتهاء الفعالية.

المؤسسات والجمعيات غير الحكومية

من بين آلاف الجمعيات والمنظمات غير الربحية، يوجه عدد لا بأس به انشطة متعددة لبناء القدرات والتدريب العام والمتخصص. ابحث عن هذه المؤسسات والفرص على الانترنت وضمن منصات التواصل الاجتماعي وتواصل مع المناسب منها. ستجد هذا التواصل مفيد اذا ما قدمت نفسك بأسلوب مناسب للحصول على فرص تطوع أو عمل في المستقبل.

مثلا:

صندوق الملك عبدالله للتنمية (KAFD) www.kafd.jo

رحلة الى الابتكار (TTI) www.ttinnovation.org

هل انت جاهز لتسويق نفسك (لماذا أنت)؟

لا شك ان كتابة السيرة الذاتية مهم ولكن هل تعكس سيرتك الذاتية متطلبات السوق؟ ستجد العديد من النصائح حول كتابة السيرة الذاتية لحديثي التخرج على الانترنت. ابحث وستجد.

هل تستطيع كتابة رسالة التغطية والتي تطلب عادة عند التقدم بطلب تدريب أو توظيف؟

لا تنس ان تركز على مميزاتك مقارنة بغيرك من حملة نفس المؤهل فمثلا اذا كنت مهندسا تذكر أن المنافسة شديدة مع وجود اكثر من 120 الف منتسب لنقابة المهندسين وطبعا معظمهم يعملون على تطوير مهاراتهم وخبراتهم باستمرار.

لا تكتب الى شركة أو مؤسسة الا بعد الاطلاع على موقعها الالكتروني ومعرفة المتطلبات التي تركز عليها.

عملك التطوعي مهم لتسويق نفسك … قم باختيار الأنشطة التي تتطوع بها جيدا.

وأخيرا، لا تخجل من استشارة قريب أو خبير يمكن أن يساهم في جعل السيرة الذاتية افضل لغويا ومن ناحية المحتوى.

حول الأهداف العالمية Global Goals

اضافة الى عملية التشاور مع حكومات الدول المختلفة والتي بدأت منذ أكثر من عامين للخروج بسيناريوهات الأهداف العالمية لما بعد 2015 فان الامم التمحدة ومن خلال منظماتها المختلفة حول العالم قد أدارت عملية تشاور مع المجتمع المدني والشباب خاصة حيث وصلت الى ما يقارب 5 ملايين شخص ادلو بدلوهم فيما يتعلق بأولويات التنمية.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الأمم المتحدة وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة قد أطلقت منصة تفاعلية لنشر الوعي والمعرفة حول الأهداف العالمية وقصص النجاح من كل أنحاء العالم مع التركيز على الشباب والريادة المجتمعية. www.plussocialgood.org

يسعى المجتمع الدولي نحو شمولية أكبر وحس أعظم بملكية الأهداف العالمية من قبل الجميع مع التركيز على التكامل ما بين اهداف التنمية المستدامة وخطط التنمية الفعلية لتنسيق الجهود والموارد وتعظيم الأثر.

وختاما ولمن يرغب في التعرف على الأهداف العالمية الجديدة والتي سيتم اعتمادها للأعوام 2015 – 2030، ارجو الاطلاع على العرض الملخص الذي أعددته كون المراجع الموجودة حاليا لا تحتوي أي ترجمة عربية ولكن الكثير من المعلومات المفيدة متوفرة على الروابط التالية:

www.globalgoals.org

http://www.escwa.un.org/information/meetingdetails.asp?referenceNum=3315E

SDGs الاهداف العالمية

TTI16TTI16 2

Credit goes to Trip to Innovation (TTI) for hosting me as a speaker in their TTI16 workshop. Views on this blog are only mine.