Category Archives: Arabic

اتفاق باريس وأهمية الحوكمة في التصدي بفاعلية لتغيرالمناخ


IMG_4360

Article (translated) on EcoMENA:

اتفاق باريس وأهمية الحوكمة في التصدي بفاعلية لتغيرالمناخ

افتتحت قبل أيام مراسم التوقيع على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ والذي تم الاجماع عليه العام الماضي في باريس من قبل 195 دولة ضمن مؤتمر الاطراف الواحد والعشرون وسيبقى باب التوقيع مفتوحا لغاية نيسان 2017.بينما يرى الكثيرون أن الاتفاق يعتبر تاريخياً من حيث إجماع كل من الدول الصناعية والدول النامية لأول مرة على سياسة إطارية موحدة بشأن تغير المناخ، ينذر البعض الآخر أن نجاح الاتفاق مقترن بخطط التنفيذ وآليات المراجعة الخاصة به.

وعلى كل الاحوال فإن الاتفاق والعملية التي صاحبت تحضيره يعتبر انموذجا يحتذى به في الحوكمة الدولية وفي حشد التأييد على مستوى السياسات. والقضية المهمة حالياً متعلقة بمدى قدرة دول العالم على تبني مثل هذا النموذج على الصعيدين الوطني والمحلي كما ويتعلق بقدرة الدول ان تكون بحجم المسؤولية لدعم تنفيذ الاتفاق من حيث التحرك بفاعلية مستغلة الزخم الكبير الحاصل حول قضية تغير المناخ ومستغلة الموارد المتنوعة والمتاحة.

اتفاق باريس : نهج تشاركي في سبيل التصدي لتغير المناخ (Bottom-Up Approach)

يدعم اتفاق باريس التعهدات وآليات التقييم المُقرة بأسلوب تشاركي ضمن ما يعرف بالمساهمات المحددة وطنياً NDCs ويعترف بالأهداف المعلنة للتخفيض من الانبعاثات- الناتجة من تدابير التخفيف- ولكن لا يعتبرها ملزمة قانونياً. ويلزم اتفاق باريس الدول مجتمعة بوضع اهداف محلية متعلقة بتخفيض الانبعاثات كما ويلزم الدول بوضع سياسات لتحقيقها الا ان الأهداف بحد ذاتها توضع بشكل منفصل عن الاتفاق في ما يعرف ب”السجل العام”.

تعتمد المساهمات المحددة وطنيا على السياسات والتدابير الموجودة أصلاً في البلدان الا أن التحدي الرئيسي يكمن في  ترسيخ هذه المساهمات الوطنية وتعزيز تكاملها ضمن برامج واستراتيجيات القطاعات المختلفة (في ما يعرف بالتناغم ما بين السياسات) وإدماجها مع استراتيجيات النمو الأخضر المستقبلية.

وتمثل المساهمات المحددة وطنياً (NDCs)  فرصة كبيرة لربط جهود التصدي لتغير المناخ بالتنمية من حيث تطوير مساقات تنموية مرنة وتتسم بكونها منخفضة الكربون.

وجدير بالذكر انه ولغاية شباط 2016 قد تم تقديم ما مجموعه 161 مساهمة محددة وطنيا 2016 تمثل 188 دولة وتغطي ما مجموعه 98.7٪ من الانبعاثات العالمية.

آلية المراجعة Review Mechanism

يؤسس اتفاق باريس لإجراءات مراجعة دورية للمعلومات المقدمة من الدول المختلفة حول جهودها الوطنية في التصدي لتغير المناخ وفق ارشادات سيصار إلى اعتمادها من قبل مؤتمر الأطراف العامل بوصفه “اجتماع الاطراف في مؤتمر باريس” وينص الاتفاق بعمل المراجعة على مستويين: مستوى فردي (على مستوى الدول) يتبعه مستوى كلي عالمي.

ويؤسس الاتفاق ايضاً لآلية التزام compliance قائمة على رأي اصحاب الخبرة والاختصاص. وتبقى تفاصيل آلية المراجعة والالتزام مرهونة بالجهة التي ستسند اليها اجراءات “دخول الاتفاق حيز التنفيذ”.

وبهذا فان اتفاق باريس يتسم بدعم الالتزامات المعلنة من قبل الدول ويضع الية موحدة مقارنة لمراجعة الانجاز وتعزيزه عند الحاجة.

نهج الشفافية وتحمل المسؤولية والمساءلة (Accountability and Transparency)

إن أحد أهم التغييرات التاريخية التي ساهم اتفاق باريس في خلقها هي التحول من مرحلة تبادل اللوم بين الجهات المختلفة بخصوص عدم النجاح في تحقيق الالتزامات القانونية تجاه اتفاقية الامم المتحدة الإطارية، الى التنافس الفاعل في جهود التصدي لتغير المناخ لمواجهة هذا التحدي المشترك.

ومن جانب آخر تعزز آلية الشفافية المذكورة في الاتفاق هذا التحول من خلال السماح للصحفيين والنشطاء والعلماء والمواطنين المعنيين والشركات الخضراء بالمشاركة في مناظرات ونقاشات ونشر قصص النجاح والدروس المستفادة، اضافة الى تبادل المساعدة والمشورة بين البلدان. كما ويضع الاتفاق لأول مرة آلية مراجعة للتعهدات المالية المحددة من قبل للبلدان الصناعية والمتقدمة.

أما فيما يخص المساءلة، فينص الاتفاق على تطبيق المساءلة على تنفيذ المساهمات المحددة وطنياً وسيقاس الانجاز في حالة الحكومات من خلال بنود اتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والآليات المرتبطة بها. اما في حالة جهود شركات الاعمال، فرغم كون المسؤولية موزعة بين جهات عدة الا ان هذا لا يجعل المساءلة أقل قوة حيث أن على الشركات أن تتوقع ان تكون عرضة للمساءلة من قبل السلطات الحكومية المحلية ومن قبل منظمات المجتمع المدني ومن قبل عملائهم الذين يزداد وعيهم حول اثار التغير المناخي مع الوقت اضافة الى موظفيهم والمستثمرين.

أدوات التمويل (Climate Finance)

يُعظّم اتفاق باريس من خلال اهدافه والالتزامات التي يفرضها دور التمويل ويركز على حشد الموارد المالية والقدرات الفنية لدعم أهداف الاتفاق الاستراتيجية الهادفة لتخفيض الانبعاثات.

من الأمثلة على نوافذ التمويل العالمية في مجال تغير المناخ: صندوق المناخ الأخضر، صندوق التكيف، صندوق التكنولوجيا النظيفة، مرفق البيئة العالمي (Global Environment Facility) ومرفق اجراءات التخفيف الملائمة وطنياً (NAMA Facility)  وعدد من ادوات التمويل الثنائية. و من المتوقع أن يكون القطاع الخاص أكبر مساهم في استثمارات التصدي لتغير المناخ . كما من المتوقع مستقبلياً ان تكون معظم مصادر الاستثمار في مجال التغير المناخي من القطاع الخاص.

أما في الأردن، فتشمل أدوات التمويل الوطنية الصندوق الأردني للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة تحت مظلة وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالإضافة إلى عدد من أدوات التمويل الخضراء التي تنفذ من قبل البنوك التجارية ومؤسسات تمويل المشاريع الصغيرة.

وصف اتفاق باريس من قبل مستثمري القطاع الخاص بانه غيّر القواعد المعمول بها من حيث دعمه للاستثمارات ذات الأثر الكربوني المنخفض، حيث شدد الاتفاق على اهميه هذه الاستثمارات وعلى اهمية تحديد سعر الكربون كعوامل فاعلة وحيوية  في تمويل المشاريع والبرامج الوطنية. وأسس الاتفاق لنموذجين للإتجار بالكربون حيث سيتم تحديد قواعد مفصلة لكل نموذج خلال الخمس سنوات القادمة.

من الجدير بالذكر أن التمويل العالمي لمشاريع التغير المناخي ازداد بنسبة 18% في عام 2014 ليرتفع إلى 391 مليار دولار. منهم 9 مليار دولار استثمرت في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكانت حصة القطاع الخاص منها حوالي 44% أي ما يعادل  2 مليار دولار. حازت مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والنقل المستدام على معظم التمويل المتعلق بالتخفيف من الانبعاثات، في حين حازت قطاعات إدارة المياه والمياه العادمة الجزء الأكبر من التمويل المتعلق بالتكيف مع تغير المناخ.

دور الجهات غير الحكومية (Role of Non-State Actors

تضم الجهات غير الحكومية بشكل رئيسي المنظمات والجمعيات غير الحكومية والمدن والأقاليم، إضافة إلى شركات الاعمال. يعتبر اتفاق باريس نقطة تحول مهمة للتأكيد على الدور القيادي للجهات غير الحكومية وخصوصاً دور القطاع الخاص إلى جانب الحكومات. وتحتوي الاتفاقية على رسالة واضحة للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال من خلال دعوتهم للمشاركة في جهود التصدي لتغير المناخ وتنفيذ مشاريع طويلة وقصيرة الأمد تهدف للتقليل من الانبعاثات.

ان للجهود الريادية في مجال التصدي لتغير المناخ أثر إيجابي  يظهر من خلال ما يعرف بسلسلة القيمة (وهي سلسلة النشاطات التي تساهم بقيمة المنتج):  فتقليل الانبعاثات سيساهم في تقليل الكلفة وتعزيز الشراكة مع أصحاب العلاقة ويفضي الى سمعة إيجابية  للأعمال.

يدعو الاتفاق أصحاب العلاقة لتعزيز جهودهم وابرازها على موقع الاتفاقية الاطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC ، ويؤكد أهمية السياسات المحلية والاتجار بالكربون كأدوات تنفيذية.

وجدير بالذكر أن أكثر من 11000 التزام من 4000 شركة وسلطة محلية قد تم تسجيلها لحد الان على موقع UNFCCChttp://climateaction.unfccc.int ومن المتوقع آن يزداد هذا العدد في السنوات القادمة.

 

—————————————————————————-

*بعض المعلومات المتضمنة في هذا المقال تم بناؤها على محتوى تم تطويره من قبل الكاتب في فبراير 2016 خلال مشروع نفذ من قبل الوكالة الألمانية للتنمية –GIZ  في الأردن بالشراكة مع وزارة البيئة يتعلق بالتحليل المقارن للمساهمات المحددة وطنياً.

 

Jordan is discussing the new Sustainable Development Goals الأردن يناقش الأهداف العالمية للتنمية المستدامة


It is exciting for me to witness the growing interest from Jordanians around the new Sustainable Development Goals (SDGs) especially from civil society organizations.

In the past weeks, I was honored to meet dozens of community leaders and professionals from various sectors and governorates in Jordan through three sessions organized by GEF/Small Grants Program (SGP) and another by Jordan Green Building Council (Jordan GBC). The interest and deep discussion showed in all of those sessions reflect genuine commitment by Jordanians to sustainable development principles and concepts. While the level of awareness and knowledge varies from one location/entity/sector to the other, we all share the worries and concerns as well as the hopes of development locally and globally.

I hope that those who participate in the awareness sessions would carry on the mission and spread the word to many others in their communities and circles and hopefully we will take this to another level of action very soon.

I’m proudly volunteering to provide such support as a Plus Social Good Connector and a global citizen. Contact me if you are interested in hosting a session.

Here is a special presentation SDGs Arabic Session for GBC linking SDGs to Jordan’s sustainable development path and triggering some questions on how we can be part of the movement.

تشرفت خلال الاسابيع الماضية بلقاء مجموعة رائعة من مؤسسات المجتمع المدني وقادة العمل المجتمعي والبيئي من خلال اريعة جلسات توعوية حول الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. عقدت ثلاثة من هذه الجلسات بالتعاون مع برنامج المنح الصغيرة والرابعة مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء. ‘لى الرغم من تفاوت الوعي والمعرفة بتفاصيل الأهداف الا اننا في الأردن نعكس اهتماما اصيلا بمبادئ التنمية المستدامة وأتمنى أن ننتقل الى مرحلة العمل على الأهداف من خلال مؤسساتنا وفي القطاعات والمحافظات المختلفة.

يشرفني ان اقدم مثل هذه الجلسات التوعوية لمن يرغب من الجهات المهتمة بالتنمية المستدامة بدون مقابل كجزء من عضويتي في شبكة العطاء الاجتماعي وكمواطنة عالمية.

SDGs Arabic Session for GBC

Photos credit goes to SGP and Jordan GBC

gbc sdgs3gbc sdgs2GlobalGoalsRZaqaba sdgs2

أنسنة العمارة – بعيون معمارية أردنية: سلسلة قصص ملهمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا – القصة رقم 1


الترجمة العربية للقصة الأولى من سلسلة #InspireMENA

http://www.ecomena.org/architecture-abeer-seikaly-ar/

عبر شوارع اللوبيدة (في عمان – الأردن) العابقة برائحة الياسمين، وجدت طريقي إلى ستوديو عبير صيقلي، في منزل قديم يعكس الهوية الأصيلة والملهمة للأردن. عبير صيقلي هي معمارية أردنية شابة برزت مؤخرا على  العديد من المنصات الإعلامية المحلية والعالمية بسبب ابتكارها “حياكة منزلweaving a home” والذي رشح لجائزة LEXUS Design 2012.

تأثيرالتعليم والمعرفة المحلية

تتأثر افضل كليات الهندسة المعمارية في الوطن العربي الى حد كبير بالتوجهات  العالمية في مجالي البيئة المبنية والاستدامة. ولسوء الحظ فان المراجع العربية مهملة بشكل كبير في عملية التدريس. ان التفكير الحديث حول البيئة المبنية وعلاقتها مع الناس والطبيعة تعتمد بشكل اساسي على التطبيقات الرقمية والافتراضية (الحاسوبية) تاركةً تفاعلا محدودا للطلاب  مع المجتمعات ومواد البناء . ضف الى ذلك عدم المواءمة بين البحث العلمي ومتطلبات السوق في معظم الدول النامية مما يعظم الفجوة ما بين الهندسة والتنمية المستدامة. الاعتراف بتفرد  العمارة العربية التراثية واهميتها التاريخية في تشكيل مبادىء البناء المستدام  يدعونا الى القلق اليوم على الدور المتناقص للمعرفة المحلية في التصدي لتحديات الاستدامة المعاصرة.

بالنسبة لعبير، فقد زودتها دراستها في الخارج برؤى جديدة ليس فقط حول الهندسة المعمارية ولكن وبشكل خاص حول طاقاتها وقدراتها ضمن سياق اكبر. وما قدمته لها البيئة الغنية بالثقافة  والتي نشأت فيها هو احترام وتقدير الفن والابداع والبيئة المحيطة. بمرور الوقت واكتساب الخبرات والتجارب طورت عبير الاسلوب المعماري الخاص بها. مشيرة الى المعنى الحقيقي للتكنولوجيا وهو الحرفة والحياكة والصناعة، تعرف عبير العمار المبتكرة بأسلوب يدمج كلا من الحداثة والقدم، التراث والتجديد. واخيرا فهي ترى الهندسة المعمارية كتكنولوجيا اجتماعية.

إعادة تعريف النجاح

عندما نركز على المنتج النهائي، عادة ما نميل كأشخاص إلى إهمال المتعة والفائدة  من العملية أو الطريقة بحد ذاتها.ان التركيز على العملية (الطريقة)  يعزز الثقة بالنفس والوعي الذاتي كما ويتطلب  ذلك الاجتهاد والتفكير العميق بينما نستمتع بالتجربة. بذلك يمكننا الانخراط بشكل أكثرعمقا مع الحاضر، وبالتالي التعلم بشكل أسرع وتجربة الحياة على أكمل وجه.

وفقا لعبير صيقلي، لا تتمحور العمارة حول المبنى نفسه وانما الدخول الى ذلك المبنى وتجربة طبيعتة الميتافيزيقية (الغيبية) مع مرور الزمن. “المهندسين المعماريين التقليديين في الوقت الحاضر يميلون الى استخدام برامج الكمبيوتر لتصميم المباني بينما يجلسون في مكاتبهم المغلقة. وبالتالي فان ذلك يبقيهم بعيدين عن الناس والطبيعة. كمعماري حقيقي، عليك أن تتواجد فعليا في المكان الذي تصصمه لتشعر به وتتفاعل معه وتختبر تصميمك على ارض الواقع”. تتابع صيقلي: “الابداع يكون في العملية التصميمية بمراحلها وليس في النتيجة النهائية.”

التفكير من خلال التطبيق: الخيمة

عبير صيقلي وهي احد المؤمنين بهذه المنهجية حيث عملت على مدى عدة سنوات على تطوير نسيجها الانشائي الفريد من نوعه (مادة نسيجية ذات خواص معمارية وانشائية) بشكل مستمر.  وفي الوقت المناسب، قامت عبيرباستخدام هذا العمل الابداعي لسد حاجة انسانية غاية في الاهمية. ان مشاركتها في مسابقة LEXUS Design  كانت جزءا من عملية تقديم منتجها للناس ودمجه  مع الطبيعة.

صممت مآوي الكوارث عبر العصور من مجموعة كبيرة من المواد، ولكن عبير توجهت في اختيارها للمواد التي تستخدم في حياكة المأوى  الى “الانسجة التي تمتص أشعة الشمس” كما ستزود المآوي المستوحاة من ثقافة البدو الرحل  بالطاقة الشمسية. ان استخدام النسيج الهيكلي يشير إلى عادات قديمة متمثلة في ربط الألياف المستقيمة لتكوين منتج معقد  ثلاثي الأبعاد.

ان معالجة مشكلة هامة  مثل مشكلة تأمين المأوى المناسب للانسان هي بالتأكيد من المواضيع والقضايا المرتبطة بمفهومي العمارة المبتكرة والتنمية المستدامة. وفي الاردن بشكل خاص كأكبر الدول المستضيفة لللاجئين السوريين بما يزيد على 1.4 مليون لاجىء، لا يمكن اعتبار هذا الاختراع مجرد منتج متوفر بالاسواق. بل ان هذا الابتكار سيلبي ابسط الحاجات الإنسانية ويسهم في أنسنة الهندسة المعمارية او يمكن القول إضفاء الطابع الانساني عليها.  تتحدث عبير بشكل مفصل عن نسيجها واستخدامه في الاغاثة الانسانية على مدونتها ولكنها كانت اكثر شغفا بمشاركتنا  في #InspireMENA  بالهامها الاساسي وهومبدأ التفكير من خلال التطبيق. “التجربة العملية، مراقبة اداء المادة، التحليل وبشكل بطيء ستجد نفسك هناك”. وتضيف صيقلي ” يتأتى الالهام الحقيقي من خلال العمل الجاد لسنوات طويلة والاستمرارية والمثابرة في العمل”.

وصفة للإبتكار

لا يوجد وصفة موحدة للابتكار ،  توضح عبير صيقلي، لكن المهندسين والمعماريين الأردنيين بحاجة لأن يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية: مالذي يميزني أنا؟ ما هو تعريف المحلي أو المستدام؟ ومالذي يميز الأردن من ناحية معمارية ومستدامة؟
وعندما سألناها عن دور الشركات الهندسية، شددت صيقلي على حقيقة أن أكثر المؤسسات في هذه الأيام لا توفر للشباب بيئة للتعلم والنمو. مؤكدةً على أهمية الإبتكار  قالت عبير:بدون اهتمام شخصي وتدريب سوف ينفصل المهندسون عن أنفسهم وعن المجتمع من حولهم. بغض النظر عن كل الصعوبات التتي نواجهها في بلادنا، يعتمد الإبتكار على قوة المحرك والدافع الشخصي: إذا احتجت شيئا، سوف تصنعه .”

“اعرف دورك كمعماري في دولة نامية. لقد اكتشفت دوري وأصبحت انسانة أكثر وعيا: أن أخدم المجتمع وأحسن نوعية الحياة – هذه هي أنا” – عبير صيقلي.

العمارة والتنمية المستدامة

الرابط المباشربين العمارة وأهداف التنمية المستدامة هو الهدف العالمي رقم 11؛ المدن والمجتمعات المستدامة؛ الا أنه وبنظرة أكثر تعمقا على  العمارة وكيف تؤثر وتتأثر بالعناصر الأخرى، سيقودنا ذلك إلى ما يربطها  بأغلب الأهداف العالمية السبعة عشر. ان العلاقة الفريدة بين البيئة المبنية والناس والطبيعة توفر فرصة  لتوضيح مفهوم التنمية المستدامة الحقيقية، كما تَوَضَح في ابتكار عبير.

بحلول عام  2030، سيعيش 60% من سكان العالم في المدن، مما يستوجب ايجاد طرق جديدة ومتكاملة للتفكير بالعمارة والتصميم الحضري.

ترجمة

معاذ  وحيد الزعبي درس هندسة الطاقة المتجددة من الجامعة الالمانية الاردنية، يعمل حاليا كمهندس تصميم لمحطات الطاقة الشمسية. تدرب في احدى اكبر شركات الطاقة المتجددة العالمية وهي JUWI. وعمل سابقا في غرفة صناعة الاردن على المساعدة في انشاء وحدة الطاقة والاستدامة البيئية. يهتم بمصادر الطاقة المتجددة بشكل عام وكيفية الاستفادة منها بشكل مستدام.

قصص ملهمة في المنطقة العربية في كافة قطاعات التنمية المستدامة


سعيدة باطلاق سلسلة InspireMENA# قصص النجاح الملهمة في التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والتي تأتي بالشراكة بين EcoMENA و SocialGood+
ارجو المشاركة بالكتابة أو بلفت نظرنا الى قصة ناجحة أو بالتطوع للترجمة… نسعى لتغطية كل قطاعات واهداف التنمية المستدامة.
http://www.ecomena.org/inspire-mena-ar/

يقطن في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا اكثر من 350 مليون نسمة تجمعهم اللغة العربية كعامل مشترك. لا نزال نعاني حتى اليوم من قلة المحتوى العربي المتعلق بالتنمية المستدامة على الشبكة العنكبوتية خاصة ذلك المتمحور حول الأهداف العالمية للتنمية المستدامة والمبادرات والجهات المعنية بها.

على الرغم من التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها سكان المنطقة وخاصة الشباب تحت سن الخامسة والعشرين والذين يشكلون أكثر من نصف عدد السكان، الا أنهم يعملون على الابتكار وادخال التغيير الايجابي الى مجتمعاتهم. أنه من الاهمية بمكان أن نعمل جميعا لدعم هذا التاثير الايجابي سواء بمعلومات ذات مصداقية أو بالترويج لقصص النجاح أو حتى بوسائل الاتصال والتكنولوجيا المتعددة.

نحن سعداء اليوم بهذه الشراكة ما بين EcoMENA والتي هي مؤسسة تطوعية تعمل على رفع الوعي حول القضايا البيئية والتنمية المستدامة في منطقة الشرف الاوسط وشمال افريقيا، وبين +SocialGood التي تشكل مجتمعا عالميا من المبدعين في حقول التكنولوجيا وقادة الفكر والرواد الاجتماعيين وصناع التغيير والمواطنين العالميين يتشاركون من خلاله بالافكار من اجل صنع التغيير على ارض الواقع.

تهدف مبادرة #InspireMENA التي تنطلق اليوم الى رفع الوعي حول قضايا التنمية المستدامة وآثار المشاريع الناجحة في دول المنطقة. فكل قصة من القصص التي ستتناولها السلسلة سيتم عرضها باللغتين العربية والانجليزية (أو الفرنسية في بعض الأحيان) وستنشر على الموقعين الخاصين ب EcoMENA و +SocialGood .

يسرنا دعوة الخبراء والمختصين والمتطوعين والكتاب الى مشاركتنا في ايجاد قصص النجاح الحقيقية في المنطقة والمساهمة في الكتابة والترجمة.

العناصر التي نبحث عنها في قصص #InspireMENA:

وصف للمخرجات / النتائج (كما ونوعا).

مالذي يجعلها قصة نجاح ملهمة؟ مالتغيير الذي ساهمت بصنعه؟

بأي من أهداف التنمية المستدامة العالمية يرتبط اثر هذه القصة؟

ما الموارد التي خدمت القصة وكيف تم الوصول اليها؟

من هم شركاؤك في التنفيذ ومن هو بطل القصة؟

ماذا ستغير اذا ما عدت بالزمن الى الوراء (الدروس المستفادة)؟

هل تحفز قصتك قصصا مشابهة في مجتمعك أو بلدك أو في العالم؟

العدالة والشمولية من الركائز الاساسية للتنمية المستدامة. كيف تحكي قصتك على ضوء ذلك؟

كبف تقيس أثر مبادرتك الان وفي المستقبل؟

ماذا تقول للقارئ؟ هل تدعونا الى صنع تغيير معين بناء على قصتك؟

كيف بدأت هذه المبادرة #InspireMENA :

حيث أن EcoMENA و +SocialGood تتشاركان في دعمهما للتنمية المستدامة وتمكين الشباب ونشر المعرفة والترويج لقصص النجاح فقد تم الاتفاق على التعاون لنشر قصص واقعية من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي تمثل قصص نجاح في مجالات التنمية المستدامة المختلفة. وقد جاءت الفكرة من المهندسة ربى الزعبي ممثلة الاردن في مجموعة (+ScoailGood Connectors) حيث عملت على بلورة المبادرة عقب حضورها لاجتماع المجموعة في واشنطن في شهر تموز 2015. حيث عملت ربى مع سلمان ظفار المؤسس المشارك في EcoMENA لاطلاق حملة في الاردن والمنطقة للبحث عن المشاريع والمبادرات المبتكرة ذات الاثر الملهم في التنمية المستدامة وتشجيعها.

للمشاركة معنا، أرجو التواصل من خلال:

ربى الزعبي rubaalzoubi@gmail.com

سلمان ظفار salman@ecomena.org

#InspireMENA – A story telling series to support on the ground successful project in MENA


Glad to announce on behalf of +SocialGood and EcoMENA the launch of #InspireMENA a Story Telling Series to support Successful on the ground projects in #Sustainable #Development in #MENA #Arabic #English #French – share your story or help us share others’ stories!
http://www.ecomena.org/inspire-mena/

Over 350 million people live in MENA and share Arabic as a common language. To date, there is very little literature in Arabic about sustainable development in general and specifically on the United Nation’s new global goals and the associated agencies and initiatives. More than half of that population is below 25 and is currently going through a lot in terms of political, economic, and social change. Despite all of this, those young people are innovating and making positive change in their communities. It is of utmost importance to support such impact with credible information, more visibility for success stories, and better communication tools.

Today we are excited to announce a special partnership between EcoMENA, a volunteer-driven organization working to raise environmental awareness and foster sustainable development in MENA, and +SocialGood, an international community where digital innovators, thought leaders, social entrepreneurs, change makers, and global citizens come together to share world-changing ideas and catalyze action.

The #InspireMENA Initiative will work to raise awareness and magnify impact on sustainable development issues and projects throughout the MENA region. Each #InspireMENA story will be shared in both English and Arabic on both platforms. Professionals, volunteers and writers are invited through both networks to contribute to identifying stories, writing and translating articles.

What we’re looking for in an #InspireMENA Story

Describe the outputs/outcomes from your story (qualitative and quantitative).
What makes this a real success story? What change have you contributed to?
To which Global Goal(s) would you link the impact(s) of this story?
What resources did you use and where did they come from?
Who were your partners in implementation? Who was the Champion?
What would you do differently if you can go back in time (lessons learned)?
Does your story trigger similar stories within your community/country/globe?
Sustainable Development is about justice and inclusiveness. How do you tell your story in light of this?
How do you measure your impact now and in the future?
Give us a ‘Call for Action’ statement to show how relevant this is to the reader.
How #Inspire MENA started

As two entities committed to supporting sustainable development, empowering youth, sharing knowledge and promoting success stories and role models; EcoMENA and +SocialGood are coming together to collaborate on ‘Story Telling for Sustainable Development’. This was initiated by the +SocialGood Connector in Jordan, Ruba Al-Zu’bi, after her participation in the +SocialGood Connectors and Advisors gathering in Washington D.C. – July 2015. Through this partnership, Ruba and Salman Zafar, Founder of EcoMENA, hope to mobilize a story telling campaign in Jordan and the MENA region around impactful and innovative projects and initiatives that advance sustainable development.

To get engaged and share a story, please contact:

Salman Zafar: salman@ecomena.org /salman@cleantechloops.com or

Ruba Al-Zu’bi: rubaalzoubi@gmail.com

The Global Goals – a local highlight الأهداف العالمية – اضاءة محلية


في خضم تحديات سياسية وامنية واقتصادية يتساءل الكثيرون عما تعنيه الاهداف العالمية للتنمية المستدامة لمئات الملايين في العالم العربي ممن لا تقض مضاجعهم الشعارات العالمية بقدر ما يقلقهم يوم جديد بمسؤوليات ثقيلة.

وذلك اذ يدعو الى تأمل حقيقي في معنى التنمية المستدامة وماذا يمكن أن يعني للمجتمعات والاقاليم المختلفة، فانه بالتأكيد يعكس قصورا في ايصال رسالة التنمية العالمية بلغات وادوات محلية. ومن وجهة نظر انسانية بحتة فانه يدل على ضعف في تحفيز المواطنة العالمية وخاصة عند الحديث عن مكافحة الفقر وادارة الموارد الطبيعية التي لا تعرف حدودا الا في عقولنا.

في حين لا يمكن انكار الانجاز الذي حصل في نشر المفاهيم العامة للاستدامة وتحفيز الدول على قياس المؤشرات اللازمة واعداد التقارير التي تعكس ذلك الانجاز. لازلنا نقف عاجزين امام ربط التنمية وسياساتها على مستوى الدول بالاهداف العالمية. ولازلنا نخرج اجيالا لا تأبه لمحيطها الى حد الالتزام بالمساهمة في تحليل المشكلات ووضع الحلول. هل لازلنا ننظر للتنمية المستدامة على انها شعار يمكن من خلاله ارضاء المجتمع الدولي واستدراج المنح والمساعدات؟ هل نستمر في الظن بأن العالم العربي ما هو الا متأثر بما يقوم به الآخرون؟ وكيف نقيس الاثر الاجتماعي لكل المبادرات الهادفة التي انطلقت في السنوات القليلة الماضية بحيث نحتقل بالانجاز ونعظم الاثر؟

ان منطقة يزيد عدد سكانها عن  350 مليون نسمة أعمار نصفهم لا تتجاوز الخامسة والعشرين يتكلمون العربية (بمعظمهم) لابد وأن تكون مؤثرة وفاعلة ليس فقط في المصادقة على الاهداف العالمية وانما بترجمتها الى مشاريع تنموية حقيقية ينفذها رياديون وريديات من قادة المستقبل. أعي تماما أن هناك أمثلة رائعة في بلدان متعددة وعلى رأسها الأردن ولكنني كلما خرجت بعيدا عن العاصمة كلما أحسست بعظم الفجوة في درجة الوعي والمعرفة وضعف الثقة بالقدرة على الانجاز.

واليوم لن أتكلم عما يمكن ويجب على الحكومات والجهات المختلفة أن تفعله وانما سأستعرض مع الشباب (ذكورا واناثا) بعض الخطوات التي قد تقربهم جميعا من الفرص المتوفرة ومن أدوات قد لا نعي أهميتها. وسأستخدم مشاهداتي من يوم قضيته مؤخرا في احد المحافظات خارج العاصمة عمان كمثال حي يمكن أن نستنبط منه الكثير.

الاعلام الاجتماعي

بلا استثناء الكل لديه حساب على واحدة أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، ولكن المثير للاهتمام ان نسبة لا بأس بها لا تستخدم هذه المنصات للوصول الى صفحات متخصصة اما في مجال دراسة الشخص او اهتماماته المهنية والثقافية. جميع المؤسسسات والشركات لديها صفحة او حساب على هذه المنصات وبحركة سريعة على محرك البحث يمكن للشباب الوصول الى كم هائل من المعلومات واعلانات التدريب والتوظيف والاهم من ذلك اخر الاخبار في القطاعات المختلفة.

اقرأ

بدون تنظير عن أهمية القراءة – خصص نصف ساعة يوميا لقراءة شيء جديد حتى على الانترنت. أدخل الكلمات التي تثير اهتمامك في اي محرك للبحث واختر من ملايين المصادر شيئا مفيدا.

طـــور نفسك

هل تعلم ان هناك الكثير من مصادر التدريب المجاني على الانترنت. ابحث وستجد. احدى المنصات الجديدة التي توفر مساقات تدريبية مجانية وباللغة العربية هي ادراك.

www.edraak.org

في مرحلة البداية، أي فعالية ستشارك بها ستضيف الى مهاراتك وستفتح آفاق للتعارف مع أناس جدد. لا تبخل على نفسك في استثمار الوقت والجهد في فعاليات محلية ولا تفقد التواصل مع المنظمين والمشاركين بعد انتهاء الفعالية.

المؤسسات والجمعيات غير الحكومية

من بين آلاف الجمعيات والمنظمات غير الربحية، يوجه عدد لا بأس به انشطة متعددة لبناء القدرات والتدريب العام والمتخصص. ابحث عن هذه المؤسسات والفرص على الانترنت وضمن منصات التواصل الاجتماعي وتواصل مع المناسب منها. ستجد هذا التواصل مفيد اذا ما قدمت نفسك بأسلوب مناسب للحصول على فرص تطوع أو عمل في المستقبل.

مثلا:

صندوق الملك عبدالله للتنمية (KAFD) www.kafd.jo

رحلة الى الابتكار (TTI) www.ttinnovation.org

هل انت جاهز لتسويق نفسك (لماذا أنت)؟

لا شك ان كتابة السيرة الذاتية مهم ولكن هل تعكس سيرتك الذاتية متطلبات السوق؟ ستجد العديد من النصائح حول كتابة السيرة الذاتية لحديثي التخرج على الانترنت. ابحث وستجد.

هل تستطيع كتابة رسالة التغطية والتي تطلب عادة عند التقدم بطلب تدريب أو توظيف؟

لا تنس ان تركز على مميزاتك مقارنة بغيرك من حملة نفس المؤهل فمثلا اذا كنت مهندسا تذكر أن المنافسة شديدة مع وجود اكثر من 120 الف منتسب لنقابة المهندسين وطبعا معظمهم يعملون على تطوير مهاراتهم وخبراتهم باستمرار.

لا تكتب الى شركة أو مؤسسة الا بعد الاطلاع على موقعها الالكتروني ومعرفة المتطلبات التي تركز عليها.

عملك التطوعي مهم لتسويق نفسك … قم باختيار الأنشطة التي تتطوع بها جيدا.

وأخيرا، لا تخجل من استشارة قريب أو خبير يمكن أن يساهم في جعل السيرة الذاتية افضل لغويا ومن ناحية المحتوى.

حول الأهداف العالمية Global Goals

اضافة الى عملية التشاور مع حكومات الدول المختلفة والتي بدأت منذ أكثر من عامين للخروج بسيناريوهات الأهداف العالمية لما بعد 2015 فان الامم التمحدة ومن خلال منظماتها المختلفة حول العالم قد أدارت عملية تشاور مع المجتمع المدني والشباب خاصة حيث وصلت الى ما يقارب 5 ملايين شخص ادلو بدلوهم فيما يتعلق بأولويات التنمية.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الأمم المتحدة وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة قد أطلقت منصة تفاعلية لنشر الوعي والمعرفة حول الأهداف العالمية وقصص النجاح من كل أنحاء العالم مع التركيز على الشباب والريادة المجتمعية. www.plussocialgood.org

يسعى المجتمع الدولي نحو شمولية أكبر وحس أعظم بملكية الأهداف العالمية من قبل الجميع مع التركيز على التكامل ما بين اهداف التنمية المستدامة وخطط التنمية الفعلية لتنسيق الجهود والموارد وتعظيم الأثر.

وختاما ولمن يرغب في التعرف على الأهداف العالمية الجديدة والتي سيتم اعتمادها للأعوام 2015 – 2030، ارجو الاطلاع على العرض الملخص الذي أعددته كون المراجع الموجودة حاليا لا تحتوي أي ترجمة عربية ولكن الكثير من المعلومات المفيدة متوفرة على الروابط التالية:

www.globalgoals.org

http://www.escwa.un.org/information/meetingdetails.asp?referenceNum=3315E

SDGs الاهداف العالمية

TTI16TTI16 2

Credit goes to Trip to Innovation (TTI) for hosting me as a speaker in their TTI16 workshop. Views on this blog are only mine.

يوم “انجاز” جديد والهام واحلام مع طالبات مدرسة عائشة أم المؤمنين – جبل الحسين


injaz2

سعدت بيوم مميز مع طالبات مدرسة عائشة  ضمن حملة قادة الأعمال مع انجاز. على الرغم من انها ليست المرة الأولى الا أن الطالبات يتمكن كل مرة من انتزاع اعترافات جديدة عن طفولتي وأيام ما كانت الاحلام ملونة بالوان ليست كالالوان. هذه المرة تورادت ذكريات سن ال 16 وأناس كادت تفاصيل الحياة المتعبة أن تخفيهم تحت طيات السنين. ما أبسطها وأصغرها كانت الدنيا وما أعمق لحظات التذكر والتفكر فيما اختلف وكيف امسينا.

أسئلة الفتيات هذه المرة تحمل بعض الامل اضافة للاسئلة المتكررة حول تكافؤ الفرص وتخصصات الدراسة الجامعية…. كانت هذه المرة تستفسر بفضول عما يمكن أن يواجههن ان قررن خوض غمار الحياة بثقة وتميز وسمعت قصصا اعتقدت أنها ما عادت موجودة في مجتمعنا حول حق البنت في استكمال دراستها واختيار ما ترغب في دراسته. فخورة انا بوعيكن وبفضولكن وأرى في أعينكن ارادة تحتاج الى المزيد من الثقة والاطمئنان…. بأن الغد أفضل فقط ان استطعتن الايمان بقدرتكن على جعله أفضل.

مع محبتي

injaz6 injaz5 injaz4 injaz3  injaz1

http://www.injaz.org.jo